قال الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للإسكان السعودية "NHC"،محمد البُطي إن الحصة السوقية للشركة تجاوزت 23% من إجمالي مبيعات الوحدات السكنية في المملكة.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" إن الوطنية للإسكان تعتبر أكبر مطور عقاري في المملكة، وستقوم بضخ أكثر من 300 ألف وحدة سكنية بنهاية عام 2025.
وذكر أن مبيعات الشركة في النصف الأول من عام 2024 سجل 13.5مليار ريال وهو ما يعادل 4 أضعاف ما تحقق في الفترة المقابلة من العام الماضي.
وأشار إلى النمو في أعمال الشركة الوطنية للإسكان وكذا الطلب من جانب المستهلكين يعكس نمو الحصة السوقية للشركة والتي تجاوزت 23% من إجمالي المبيعات السكنية في المملكة وفقا لبيانات البنك المركزي السعودي أو الهيئة العامة للعقار.
وقال إن البنك المركزي السعودي أعلن عن إجمالي تمويل بقيمة 40 مليار ريال في النصف الأول من العام الجاري ونصيب الشركة الوطنية للإسكان من هذا المبلغ نحو 10 مليارات ريال، وتسيطر الشركة على نسبة كبيرة من إجمالي عمليات التنفيذ في القطاع العقاري السكني وصلت تقريبا حصتها قرابة 23% من إجمالي التنفيذ على الصفقات العقارية السكنية وإذا تم الحساب فقط على مشاريع البيع على الخارطة فترتفع حصة الشركة إلى أكثر من 70%.
أسباب تصاعد النمو
أوضح أن النمو الكبير في مبيعات الشركة يعزى إلى ثقة العملاء في مشاريع NHC وشركائها من المطورين بجانب عدد من العوامل التي عملت عليها الشركة لزيادة المبيعات والعمل مع المطورين لتقديم متنوعة وبجودة عالية وأسعار مناسبة ما أدي إلى زيادة الطلب والزيادة في أرقام مبيعات الشركة بمعدلات غير مسبوقة و تتطلع لاستكمال المسيرة في المستقبل القريب.
وأشار إلى أن العديد من العوامل تؤثر على ارتفاع الأسعار وتكاليف الإنشاءات بشكل عام ووفق دراسة أجرتها الشركة فإن عدة عوامل أدت إلى ارتفاع الأسعار ومنها أن جائحة كورونا تسببت في تعطل العديد من المصانع أثناء الجائحة ما أثر على إنتاج كثير من المواد الخام بعد الجائحة وعلى سلاسل الإمداد وأيضا الحرب الروسية الأوكرانية مازالت تؤثر على بعض المواد الخام وإنتاجها ووصولها إلى الجهات المستفيدة منها.
وتابع أن ارتفاع الفائدة بشكل عام يؤثر على القدرة الشرائية وبالتالي ترتفع الأسعار بجانب ارتفاع أسعار الطاقة وهذه العوامل مجتمعة رفعت التكاليف بما يتراوح بين 10و 14% وفق الدراسة التي أعدتها "NHC ".
كيفية التغلب على التحديات؟
وللتغلب على هذه التحديات التي تتكرر في القطاع العقاري تعمل الشركة على توفير المواد و سلاسل الإمداد أعلنت الشركة عن مبادرة كبيرة للتوقيع مع مصانع محلية وعالمية لتوفير سلاسل الإمداد وبناء مناطق لوجيستية ومدن صناعية في المدن الرئيسية لضمان وصول المواد المطلوبة للمشاريع في الوقت المحدد وبالسعر المناسب، وفق البطي.
وأوضح أن الشركة تعمل على تصميم منتجات بأسعار مختلفة تناسب القدرات الشرائية للمستفيدين وفق الظروف الحالية لأسعار الفائدة ولدى الشركة منتجات تبدأ أسعارها من 300 ألف ريال إلى نحو 3 ملايين ريال وتعمل البنوك لتقديم حلول تمويلية مختلفة لتسهيل التملك للمستفيدين أو المشترين بشكل عام وهذا ما أثر بالإيجاب على المبيعات ورفع الحصة السوقية للشركة.
وقال إن انخفاض الفائدة سيكون له أثر إيجابي كبير في الفترة المقبلة، والشركة عملت على مبادرات تستهدف خفض الفائدة.
وذكر أن الشركة تعمل فقط في مشاريع البيع على الخارطة والمشاريع تحت الإنشاء وهي اللاعب الأكبر في السوق وحصتها السوقية تتجاوز 80% في المملكة.