أوقفت شركة بوينغ التوظيف واتخذت خطوات شاملة للحفاظ على السيولة النقدية، بعد أن أضرب نحو 33 ألف موظف عن العمل يوم الجمعة.
ومن بين الخطوات التي اتخذتها الشركة بحث منح الكثير من الموظفين والمديرين والمسؤولين التنفيذيين إجازات مؤقتة في الأسابيع المقبلة.
"فيتش": إضراب طويل الأمد قد يهدد تصنيف بوينغ الائتماني
وقال براين ويست المدير المالي لشركة بوينغ "الإضراب يعرض تعافينا لخطر كبير ويجب علينا اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على السيولة النقدية وحماية مستقبلنا المشترك".
وبالإضافة إلى تجميد التوظيف على جميع المستويات في بوينغ، أوقفت شركة صناعة الطائرات معظم رحلات السفر لموظفيها، وعلقت النفقات الرأسمالية غير الضرورية والإنفاق على المرافق.
وكان عشرات آلاف العمّال في شركة بوينغ الإضراب أعلنوا ابتداء من الجمعة الماضي، في خطوة غير مسبوقة منذ 16 عاما أوقفت الإنتاج في مقرها في منطقة سياتل الأميركية.
وبدأ الإضراب بعدما رفض الموظفون اتفاقا جديدا اقترحته مجموعة تصنيع الطائرات الأميركية عقب مفاوضات استمرت منذ 8 مارس بين إدارة الشركة والفرع المحلي من نقابة الميكانيكيين. وكان الاتفاق الجديد سيحل مكان اتفاق أبرم قبل 16 عاما وانتهى منتصف ليل الخميس.