قال مدير دراسات الطاقة في منظمة أوبك سابقا، الدكتور فيصل الفايق، إن الصين هي القصة الكبرى في مخاوف الركود الاقتصادي، وفي تراجع نمو الطلب على النفط، لا سيما أن إفلاس بعض المصانع الصينية انعكس أيضاً على مصافي التكرير الصينية.
وأضاف الفايق، في مقابلة مع "العربية Business"، أن ارتفاع أسعار النفط بنحو 5 دولارات للبرميل من 70 إلى 75 دولارا للبرميل على مدى الأسبوعين الماضيين لم يكن بسبب خفض سعر الفائدة، أو بسبب أي تعزيز اقتصادي عالمي، ولكن بسبب مخاوف قطع الإمدادات أو تراجع الإمدادات من الحقول البحرية في خليج المكسيك الأميركي.