ذكرت خدمة أدوات الدخل الثابت (آي.إف.آر) أن شركة القابضة (إيه.دي.كيو)، أحد صناديق الثروة السيادية في أبوظبي، باعت سندات بملياري دولار على شريحتين اليوم الأربعاء، وسط إقبال كبير من المستثمرين على ثاني بيع دين للصندوق هذا العام.
وباعت إيه.دي.كيو، التي كانت تسمى سابقا شركة أبوظبي التنموية القابضة، شريحة بقيمة مليار دولار لأجل سبع سنوات عند 85 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأميركية، وشريحة بقيمة مليار دولار لأجل 30 عاما عند 120 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأميركية، وهو ما يقل عن السعر الاسترشادي السابق بعد أن تجاوزت طلبات الاكتتاب ثمانية مليارات دولار.
ورغم أن إيه.دي.كيو هو أصغر صناديق الثروة السيادية في أبوظبي فإن لديه أصولا كبيرة. وجمع 2.5 مليار دولار في أول إصدار للسندات والذي كان في أبريل نيسان وسط إقبال قوي من مستثمرين عالميين سمح بتسعير أفضل عند الطرح، وفقا لـ "رويترز".
وأظهر عرض تقديمي للمستثمرين اطّلعت عليه رويترز أن إجمالي الأصول التي يديرها الصندوق بلغ 225 مليار دولار بنهاية يونيو/حزيران.
وكان بيع السندات الأول يهدف للمساعدة في تنويع مصادر تمويل إيه.دي.كيو من أجل عمليات استحواذ في المستقبل، حسبما قال مصدر مطلع لرويترز آنذاك.
وفي أغسطس آب، قال الصندوق إنه يستثمر مليار دولار بشكل مشترك في دار سوذبي مع مالكها باتريك دراهي، وهو سيمنح إيه.دي.كيو حصة أقلية في دار المزادات.
وشركة إيه.دي.كيو مملوكة بالكامل لحكومة أبوظبي، التي يوجد بها أكثر من 90% من مخزونات النفط في الإمارات، وتركز استثماراتها في المقام الأول على الأصول المحلية والإقليمية حتى الآن.
وتأسست الشركة في عام 2018 وتمتلك محفظة استثمارية واسعة في مجالات تضم الطاقة والمرافق والأغذية والزراعة والرعاية الصحية وغيرها.
وكثفت أبوظبي جهودها لتنويع اقتصادها بعيدا عن الهيدروكربونات، معتمدة على ثرواتها الضخمة وصناديقها السيادية لتعزيز النمو غير النفطي وتطوير الشركات الوطنية وجذب الاستثمار الأجنبي.
واختار الصندوق كلا من بنك أبوظبي التجاري وبنك أوف أميركا سيكيوريتيز وبنك الصين وبي.إن.بي باريبا وبنك أبوظبي الأول وجيه.بي مورغان وميزوهو منسقين عالميين ومديري دفاتر مشتركين لبيع السندات.