موجة جديدة من الغارات على لبنان.. وإسرائيل تقصف معبراً سورياً

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

بعد نفي رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إعطاء الضوء الأخضر لوقف الهجمات على لبنان، من أجل إفساح المجال للمساعي الدولية، شن الجيش الإسرائيلي موجة جديدة من الغارات على الجنوب اللبناني، والحدود السورية اللبنانية أيضا.

وأعلن في بيان، اليوم الخميس، أن الجيش الإسرائيلي أغار على بنية تحتية تستخدم لنقل الأسلحة من الداخل السوري إلى حزب الله.

كما قال المتحدث باسمه، أفيخاي أدرعي، على منصة إكس إن الغارات التي شنتها طائرات حربية طالت بنى تحتية تستخدم لنقل وسائل قتالية إلى حزب الله.

من جهته، قال وزير النقل اللبناني، علي حمية، أن الضربة الإسرائيلية أصابت الطرف السوري لجسر صغير في منطقة مطربا يشكل معبرا من سوريا إلى لبنان.

إصابة 5

في حين أفيد عن إصابة 5 أشخاص جراء الاستهداف الذي طال المنطقة المحيطة بمعبر مطربا شمال قضاء الهرمل، عند الحدود السورية- اللبنانية، حسب ما نقلت وسائل إعلام سورية.

ويتضمن هذا المعبر حاجزا للجيش اللبناني وموقفا للسيارات، كما تنتشر على الجانب السوري منه عناصر الهجانة السورية.

أما الحدود بين البلدين عند تلك النقطة فتقتصر على ساقية صغيرة، عند حدود تلك القرية الزراعية الفقيرة، التي تقع نصف أراضيها في الجهة اللبنانية والنصف الآخر في الجهة السورية.

هذا وشهد الجنوب اللبناني موجة جديدة من الضربات والغارات الإسرائيلية اليوم، طالت مناطق عدة منها مدينة صور والنبطية، فضلا عن قانا وقدموس والبرج الشمالي وصديقين وغيرها.

جاءت هذه الموجة بعد ليل عنيف ودام شهده البقاع ( شرق لبنان) ، وبعدما اقترحت الولايات المتحدة وحلفاؤها وقف إطلاق النار لمدة 21 يوما بين حزب الله والجانب الإسرائيلي.

وكانت فرنسا والولايات المتحدة دعتا أمس الأربعاء إثر مداولات دبلوماسية مكثفة في الأمم المتحدة، إلى وقف إطلاق نار لمدة 21 يوما بين إسرائيل وحزب الله لتفادي خروج الوضع عن السيطرة، في نداء انضمت إليه دول عربية وأوروبية.

إلا أن تصريحات نتنياهو اليوم لم تشِ ببوادر إيجابية، لاسيما مع تأكيده أن الغارت مستمرة وبقوة على حزب الله، وسط تصاعد أصوات داخل حكومته معارضة للهدنة، من قبل وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريش، بالإضافة إلى وزير الخارجية إسرائيل كاتز.

ومنذ تفجر الحرب في قطاع غزة يوم السابع من أكتوبر الماضي، انخرط حزب الله في مواجهات ضد الجيش الإسرائيلي، إلا أن الصراع اتخذ منحى أكثر خطورة الأسبوع الماضي، بعد أن فجرت إسرائيل آلاف أجهزة البيجر والووكي توكي التي يستخدمها عناصر الحزب، ما خلف عشرات القتلى ونحو 3000 جريح.

كما استتبعت عملية التفجير هذه غير المسبوقة، بغارات استهدفت قيادات لحزب الله في مناطق متفرقة بالضاحية الجنوبية لبيروت.

وأدى التصعيد الإسرائيلي إلى نزوح أكثر من 70 ألف لبناني منذ الاثنين الماضي، بينما قتل المئات من المدنيين أيضا، وبلغ عدد القتلى الذين سقطوا منذ أكتوبر الماضي 1250، ما يقارب نصفهم خلال الأيام المنصرمة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط