أكد أعضاء مجلس إدارة بنك اليابان في اجتماعهم في سبتمبر على ضرورة تحسين التواصل مع الأسواق المالية عند اتخاذ قرارات رفع إضافية في أسعار الفائدة.
كما شددوا على أهمية تقديم إشارات أوضح قبل أي زيادة مستقبلية في سعر الفائدة، وذلك بعد أن تعرضت زيادة الفائدة في 31 يوليو لانتقادات نتيجة تسببها في اضطرابات بالسوق، بما في ذلك تسجيل أكبر تراجع في تاريخ مؤشر Nikkei 225.
وتشير التوقعات إلى أن تصريحات المحافظ كازوا أويدا Kazuo Ueda الأخيرة، التي أكد فيها أن البنك لديه الوقت الكافي لدراسة خطواته القادمة، كانت إشارة متعمّدة إلى وجود احتمال ضعيف لتغيير السياسة النقدية في هذا الشهر.