تتواصل اليوم الخميس فعاليات المنتدى الدولي للأمن السيبراني في الرياض.
ويُعتبر الأمن السيبراني العمود الفقري للثقة في صناعة الفينتك أو التكنولوجيا المالية مع تزايد التهديدات السيبرانية، يجب على شركات الفينتك إعطاء الأولوية لحماية بيانات العملاء والامتثال للتنظيمات بدون الأمن السيبراني القوي، فإن مستقبل الابتكار في الفينتك في خطر.
ويناقش المنتدى 5 محاور تتضمن:
1. تجاوز التباينات السيبرانية: بناء الثقة لتعزيز التعاون السيبراني دولياً
2. اقتصاد سيبراني مزدهر: إسهام الاقتصاد السيبراني في التنمية الاقتصادية وتطوير أسواقه
3. البنية الاجتماعية في الفضاء السيبراني: تعزيز الاندماج في الفضاء السيبراني للإسهام في دفع التنمية
4. السلوكية السيبرانية: سدّ الفجوة الاجتماعية بين المجتمعات والمنظمات والدول
5. آفاق سيبرانية جديدة: آليات الاستفادة من التقنيات الصاعدة في دفع التقدم والابتكار
واستجابةً للتهديدات المتزايدة، تقوم الهيئات التنظيمية في جميع أنحاء العالم بتشديد أطرها للأمن السيبراني.
وتفرض اللائحة العامة لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي (GDPR) غرامات تصل إلى 20 مليون يورو أو 4% من إيرادات الشركة العالمية في حال حدوث خروقات للبيانات >> الجهات الرسمية بالمنطقة هنا أيضاً تتخذ إجراءات صارمة لتوفير لحماية كما تستثمر الشركات الناشئة الملايين للامتثال للتنظيمات.
ويتوقع أن يصل السوق العالمي للتكنولوجيا المالية إلى 332.5 مليار دولار بحلول عام 2028، ما يجعل تعزيز تدابير الأمن السيبراني ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى.
فالمعلومات المالية الشخصية يمكن أن تُباع مقابل 1000 دولار لكل سجل في الشبكة المظلمة.
كما أشار تقرير لـ IBM أن متوسط تكلفة خرق البيانات عام 2023 بلغت 6 ملايين دولار في قطاع التكنولوجيا المالية، أضف إلى الأضرار المتعلقة بسمعة الشركات المخترقة في أعقاب حوادث الأمن السيبراني.
في نهاية المطاف، يعتمد مستقبل التكنولوجيا المالية (Fintech) على بناء أطر قوية للأمن السيبراني لحماية النظام المالي الرقمي، ما يمكن شركات التكنولوجيا المالية من التفوق على مجرمي الإنترنت وتقديم الابتكار والثقة لعملائها.