استقرت أسعار الذهب، اليوم الاثنين، بعد أن ارتفعت لمستويات قياسية في الآونة الأخيرة وسط توقعات بأن يخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة بمقدار أقل الشهر المقبل، بينما يترقب المستثمرون بيانات تضخم من المقرر صدورها هذا الأسبوع بحثا عن مزيد من المؤشرات بشأن تيسير السياسة النقدية.
وبلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية نحو 2651.48 دولار للأونصة بحلول الساعة 09:40 بتوقيت غرينتش مبتعدا عن ذروة قياسية عند 2685.42 دولار سجلها في 26 سبتمبر/أيلول. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.2% عند 2671.70 دولار.
وتترقب السوق الآن محضر أحدث اجتماع للسياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي وبيانات مؤشري أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة المقرر صدورها هذا الأسبوع، وفقا لـ "رويترز".
وقال كارلو ألبرتو دي كاسا محلل سوق المال لدى كينيسيس "بيانات مؤشر أسعار المستهلكين المقرر صدورها هذا الأسبوع مهمة لتوقع ما سيفعله مجلس الاحتياطي الفيدرالي، لكنني لا أتصور مفاجأة لأن السوق تتوقع بالفعل بنسبة 100% تقريبا أن (يخفض) المجلس سعر الفائدة 25 نقطة أساس فقط".
ويرى المتداولون الآن احتمالية بنسبة 95% أن يخفض المركزي الأميركي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية فقط الشهر المقبل، بعد أن أشار تقرير وظائف إلى متانة الاقتصاد الأميركي وهو ما سيدفع المجلس الاحتياطي على الأرجح إلى عدم إجراء تخفيضات كبيرة في أسعار الفائدة حتى نهاية هذا العام.
وأطلقت جماعة حزب الله اللبنانية صواريخ على حيفا، ثالث أكبر مدينة في إسرائيل، في وقت مبكر من اليوم الاثنين بينما تستعد إسرائيل فيما يبدو إلى توسيع توغلها البري في جنوب لبنان في الذكرى الأولى لحرب غزة.
وقال ييب جون رونج، محلل السوق في آي.جي "المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط قد تدعم التدفقات نحو المعدن الأصفر كملاذ آمن، وهو ما يحد من الجانب السلبي الناجم عن توقعات السوق لتيسير أقل".
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.9% إلى 31.89 دولار، وخسر البلاتين 0.3% إلى 984.65 دولار، بينما ارتفع البلاديوم 0.8% إلى 1020.09 دولار.