قال وزير النفط الهندي هارديب سينغ بوري اليوم الاثنين إن نيودلهي ستكون قادرة على التعامل مع أي أضرار تلحق بإمدادات النفط من الاتساع المحتمل لنطاق الصراع في الشرق الأوسط.
وتستورد الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط في العالم، نحو 85% من احتياجاتها من الخام التي تزيد على 5 ملايين برميل يوميا. وتحصل على جزء كبير من هذه الإمدادات من منتجين بالشرق الأوسط.
وارتفعت أسعار النفط العالمية لمخاوف من اتساع صراع الشرق الأوسط وانقطاع محتمل للإمدادات من كبار منتجي النفط، مع تجاوز سعر خام برنت من 80 دولارا للبرميل، للمرة الأولى منذ أغسطس.
وقال بوري في فعالية نظمتها إكسون موبيل لإطلاق توقعاتها للطاقة العالمية لعام 2024 "نراقب الموقف بعناية شديدة. يمكن أن يتأثر توافر الطاقة إذا تفاقمت (الأزمة في الشرق الأوسط)".
وأضاف أن الهند ستكون قادرة مع ذلك على التعامل مع الموقف في ظل وفرة الإمدادات في السوق.
وقال "حاليا يزيد المعروض من النفط في العالم على الاستهلاك. وإذا توقفت بعض الأطراف عن ضخ إمدادات، فهناك موردون جدد في السوق أيضا".
وخفض تحالف "أوبك+" الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا إنتاج النفط في السنوات القليلة الماضية لدعم الأسعار بسبب ضعف الطلب العالمي.
ومن المقرر أن ترفع المجموعة الإنتاج اعتبارا من ديسمبر/كانون الأول.
كان برنت قد ارتفع الأسبوع الماضي بأكثر من 8%، وهو أكبر ارتفاع أسبوعي له منذ يناير/كانون الثاني 2023، فيما ارتفع غرب تكساس الوسيط 9.1% في أكبر ارتفاع أسبوعي منذ مارس/آذار 2023.
وقالت محللة الأسواق المستقلة تينا تنج "ربما جاء التراجع بفعل البيع لجني الأرباح بعد ارتفاع الأسعار الأسبوع الماضي".
وأضافت "مع ذلك، من المرجح أن تظل سوق النفط تواجه ضغوطا تتسبب في ارتفاع الأسعار بسبب المخاوف من رد إسرائيلي على إيران.. التوتر الجيوسياسي يلعب الآن دورا رئيسيا في تحديد اتجاه السوق".
قصفت إسرائيل أهدافا لحزب الله في لبنان وقطاع غزة يوم الأحد عشية الذكرى السنوية الأولى لهجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إن جميع الخيارات مطروحة للرد على إيران.
جاء ذلك بعد أن شنت إيران هجوما صاروخيا على إسرائيل في رد منها على العمليات الإسرائيلية في لبنان وغزة.
وفي الوقت نفسه، قالت الشرطة الإسرائيلية في وقت مبكر من يوم الاثنين، إن صواريخ أطلقها حزب الله أصابت حيفا، ثالث أكبر مدينة في إسرائيل.