خاص "أوراكل للاستشارات": سهم "مدن القابضة" مرشح للصعود بدعم من "رأس الحكمة"

ياسين: حكومة أبوظبي صنعت عملاقا عقاريا جديدا بديلا لـ"الدار"

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أوراكل للاستشارات والاستثمارات المالية، محمد علي ياسين، إن القيمة السوقية لشركة مدن القابضة تتجاوز 60 مليار درهم مقارنة مع الدار العقارية التي تبلغ قيمتها السوقية 55 مليار درهم.

وأضاف في مقابلة مع العربية Business" إن صافي ربح مدن القابضة وفق آخر أرقام معلنة عند 450 مليون درهم ومكرر الربحية لديها فوق 5 مرات، بينما أرباح الدار في حدود 4 مليارات درهم ومكرر ربحيتها فوق 21 مرة بدون الوضع في الاعتبار مشروع رأس الحكمة في مصر، والذي ستكون مدن القابضة المطور الرئيسي له.

وأشار إلى أن دور مدن القابضة في تطوير مشروع رأس الحكمة غير واضح بعد هل ستدير المشروع فقط نيابة عن القابضة -ADQ" وحكومة أبوظبي وبالتالي ستحصل إيرادات ولن يكن هناك مصاريف كثيرة من ناحية تعيين المقاولين أو سيكون لها دور مباشر في بيع الأراضي وبالتالي ستحقق دخلا.

وذكر أن سهم مدن القابضة لديه فرصة للارتفاع إلى مستويات عالية قد لا تكون عند مستويات الدار في المرحلة حالية ولكن إذا مثلت الإيرادات التي ستحققها من مصر دورا أكبر في ميزانيتها وزيادة عمليات البيع في مشاريعها الفاخرة في أبوظبي، لأن الشركة تحتاج إلى تحسين عملية التدفقات النقدية.

وقال إن حكومة أبوظبي صنعت عملاقا عقاريا جديدا بديلا للدار هو "مدن القابضة" قد ينافس في عملية التطوير في الإمارة في المستقبل.

وعلى جانب آخر قال ياسين إن العام الجاري يشهد تزايدا في التوترات الجيوسياسية وتوسعها شهرا بعد الآخر إلى مستويات خطيرة.

وقال إن الخطر من ضربة إسرائيلية محتملة على المنشآت النفطية الإيرانية مرتفع ولكنه نفسي ولن يكن تأثيره كبيرا لأن العالم ينتج 103 ملايين برميل نفط يوميا وأوبك بلس مسؤولة عن 31 مليون برميل بينما الباقي من خارج التحالف وأميركا التي كانت مخاوفها أكبر من عملية توريد النفط إليها لم تعد كذلك بعد أن أصبحت تنتج النفط وتصدر جزءا من إنتاجها إلى أوروبا.

وتابع "المخاوف اليوم من تأثر الاقتصاد العالمي تنحصر في منطقة الشرق الأوسط وشرق آسيا وفيها اليابان وكوريا والصين، ومن ثم ردة فعل أسعار النفط على التوترات الحاصلة ليست عند مستويات بعض التوقعات لأن الدول التى كانت تسيطر على الاقتصاد العالمي وخاصة أميركا وأوروبا الغربية ليست لديها نفس المخاوف التى كانت قبل 15 عاما".

وأشار إلى أنه لولا التوترات الجيوسياسية كان أسواق الأسهم بالمنطقة شهدت ارتفاعات كبيرة ولكن المخاطر على نفسية المستثمرين قائمة حتى نهاية العام.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط