قال رئيس أبحاث الأسهم في "المروة" لتداول الأوراق المالية، مينا رفيق، إن ما تشهده السوق المصرية من تراجع حالياً، يأتي في نطاق جني الأرباح بعد أن استطاع المؤشر الوصول إلى مستويات مقاومة مهمة عند 32200 نقطة.
ولفت رفيق في مقابلة مع "العربية Business" إلى دور التوترات الجيوسياسية وإعلان صندوق النقد عن طلبه تأجيل المراجعة الرابعة لقروضه المقدمة لمصر، مشيراً إلى أن الضغط على السوق كان من بيع المؤسسات الأجنبية.
مسؤول للعربية: هيئة الاستثمار المصرية تعتزم طرح 5 مناطق حرة خلال أيام
وأكد أن السوق في انتظار عدة محفزات، مثل نتائج أعمال الربع الثالث، حيث من المتوقع الاستثمار في تحقيق نمو في الأرباح، بالإضافة إلى الاستثمارات المتوقعة.
وتابع: شاهدنا ارتداد السوق بعد التراجع، خاصة على مؤشر "إيجي إكس 100" حيث كان المستثمرون الأفراد هم المسيطرون على عمليات الشراء.
كانت مؤشرات البورصة المصرية سجلت ارتفاعا جماعيا لدى إغلاق تعاملات أمس الأربعاء، حيث ربح رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة نحو 30 مليار جنيه ليصل إلى 2.202 تريليون جنيه، وسط تداولات كلية بلغت 4.1 مليارات جنيه.
وارتفع مؤشر السوق الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 1.05%، حيث 31175.43 نقطة.
كما زاد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" بنسبة 1.73% ليصل إلى 7503.7 نقاط.
وسجل مؤشر "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقًا نموًا بنسبة 1.68% لينهي التعاملات عند مستوى 10700.89 نقطة.