مع تحول عشرات البلدات في الجنوب اللبناني إلى ركام، وسط نزوح عشرات الآلاف هرباً من القصف الإسرائيلي، جدد الجيش الإسرائيلي تحذيراته.
#عاجل
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) October 12, 2024
رسالة إلى سكان #جنوب_لبنان: انتبهوا منيح!
⭕️ يواصل جيش الدفاع استهداف مواقع #حزب_الله في قراكم أو بالقرب منها. لا نرغب في المساس بسلامتكم، لذا من أجل سلامتكم، يُمنع العودة إلى منازلكم حتى إشعار آخر.
⭕️ يُرجى الامتناع عن التوجه جنوبًا، أي شخص يتوجه جنوبًا قد يعرض حياته… pic.twitter.com/PZbsplamGN
فقد دعا المتحدث باسمه، أفيخاي أدرعي، في بيان مقتضب نشره، اليوم السبت، على منصة إكس، سكان 23 بلدة في الجنوب اللبناني إلى الانتباه.
وأكد أن القوات الإسرائيلية تواصل استهداف مواقع لحزب الله في القرى الحدودية.
تهديد للإسعاف أيضا
كما شدد على أن عودة السكان إلى المنازل ممنوعة حتى إشعار آخر. وأضاف أن "أي شخص يتوجه جنوبًا قد يعرض حياته".
هذا وحذر فرق الإسعاف والهيئات الطبية من التعامل مع عناصر حزب الله، زاعماً أن الحزب يستخدم آليات الإسعاف للتخفي.
وكان مئات الآلاف نزحوا من الجنوب، فضلاً عن البقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، إثر عشرات التهديدات التي تلقوها من الجانب الإسرائيلي، والتحذيرات من عدم العودة.
يأتي ذلك فيما تكتظ مراكز الإيواء في العاصمة اللبنانية وغيرها من المناطق في جبل لبنان والشمال بالنازحين الذين تركوا بيوتهم هربا من القصف، من دون أن يحملوا أي مقتنيات، وسط شح في المساعدات التي تقدمها السلطات الرسمية.
فيما يرزح البلاد تحت أزمة اقتصادية غير مسبوقة منذ العام 2019، ما يصعب الأوضاع المعيشية أكثر بعد على النازحين، لاسيما أن بعضهم افترش الطرقات والساحات العامة، لعدم قدرته على استئجار منازل أو لامتلاء المدارس ومراكز الإيواء التي فتحتها الدولة.
يشار إلى أن إسرائيل كانت أطلقت مطلع الشهر الحالي ما سمّته "عملية برية محدودة" في الجنوب اللبناني، ثم وسعتها الأسبوع الماضي، في سعي لدفع مقاتلي حزب الله نحو 10 كلم عن الخط الأزرق إلى شمال الليطاني، وخلق ما يشبه المنطقة العازلة على الحدود، وسط مخاوف من منع سكان تلك المناطق من العودة أيضا.