قال رئيس مجلس إدارة جرير للتسويق، محمد العقيل، إن هامش الربح في الربع الثالث من العام الجاري كان أفضل من الربع السابق خصوصا من مبيعات الهواتف الذكية والتابلت وأجهزة الكمبيوتر "PC" ما انعكس على ارتفاع الأرباح 4% إلى 308 ملايين ريال في الربع الثالث من العام الجاري.
وأشار في مقابلة مع "العربية Business" إلى تراجع في مبيعات المواد المدرسية والمكتبية ومبيعات الشركات ومبيعات الجملة، لكن مبيعات التجزئة ارتفعت بنحو 2%.
وذكر أن قفزة الأرباح بنسبة80 % في الربع الثالث مقرنة بالربع الثاني سببها إلى نمو نسبيا مثل أقسام المستلزمات المدرسية والمكتبية بجانب أنها مرتبطة بوصول كميات كافية من هاتف آيفون 16 الجديد أو عدم وصوله.
وقال " لم تأت كميات كافية من آيفون 16،ونتوقع أن تستلم الشركة كميات أكبر في الربع الأخير من العام الجاري".
وأشار إلى أن الإقبال جيد على هواتف آيفون 16، لكن معدل الاستبدال من الهواتف وأجهزة الكمبيوتر صار أقل من السابق، وارتفعت مدة الاستخدام قبل الاستبدال إلى نحو 36 شهرا وأجهزة الكمبيوتر فوق 50 شهرا ولذا قد يكون هناك تباطؤ في المبيعات لكن مازال اتجاه الطلب عليها جيدا.
وقال إن تأثير خفض العملة في مصر مازال مستمرا على الشركة لأنها تملك عقارا في مصر ولكنه مؤجر".
وأشار إلى نمو كبير في مبيعات التقسيط بأكثر من 25%، بجانب نمو كبير في الخليج وبعض المناطق أرباحها تكون أعلى، بجانب تخفيضات الأسعار من الموردين ما يحسن هوامش الربحية لدى الشركة في مبيعات الهواتف وأجهزة الكمبيوتر، لكن هذه التخفيضات لا تتكرر بالضرورة.
وحول تأثير الضوابط التى تحكم برامج "اشتر الآن وادفع لاحقا" وتحديد سعر المبيع وعدم عكس تكلفة البيع بالتقسيط على السعر، قال العقيل إن هذا الإجراء ضغط على هوامش الربحية وإلا كانت ارتفعت إلى 8%، ولكن بسبب تكاليف إضافية، لأن النظام لايسمح بإضافة تكاليف إدارة وبالتالي تدفع الشركة بين 2 إلى 3% لشركات التقسيط.
وذكر أن استرتيجية الشركة للحفاظ على هوامش ربحية جيدة خلال الفترة المقبلة تركز على إضافة منتجات جديدة وزيادة سرعة دوران المخزون.
وأشار إلى سرعة نمو التجارة الإلكترونية بنحو 30% هذا العام فمن المتوقع أن يساعد ذلك في سرعة دوران المخزون ومن ثم زيادة استخدام رأس المال بطريقة أحسن وأسرع.
وحول ما تردد عن تعرض الشركة لهجوم سيبراني قال العقيل" نأخذ الأمن السيبراني بجدية عالية و أثبتنا أن الشركة محمية، وأحضرنا شركة مرخصة للتدقيق أكدت عدم وجود اختراق لمعلومات العملاء ، حتى من كتب الخبر على "هاكر فورم" حذف ادعائه لعدم صحته.
وقال" ما تعرضنا له هو محاولة اختراق ولم يتم نجاحها،وتم سحب الإدعاءات بتعرض الشركة لهجوم سيبراني، والأمن السيبراني متين في السعودية ولم يحصل تسريب أي بيانات".
وتابع "لا نحتفظ بمعلومات لها تاثير مالي مثل بطاقات الائتمان ولا أرقام الهوية الشخصية للعملاء، ومن ثم المعلومات تتلخص في عناوين وأسماء ولا يمكن الحصول على شيء منها".
وذكر أن انخفاض الفائدة لن تؤثر على الشركة لأنها قليلة الديون وهذا من سياسة مجلس الإدارة وتوزيعها جيد يفوق 5%.