قال نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة في السعودية، خليل بن سلمة، إن منتدى السياسات الصناعية متعدد الأطراف "MIPF"، بدأ بنجاح كبير، حيث إن عدد المسجلين وصل إلى أكثر من ألفي مشارك من أنحاء العالم، بالإضافة على حضور 20 وزيراً، مع تواجد قادة القطاعات الصناعية على مستوى العالم.
وأضاف بن سلمة في مقابلة خاصة مع "العربية Business" على هامش أعمال المنتدى الذي انطلق اليوم في الرياض، أن من أهم أهداف المنتدى أن تتشارك البلدان قصص نجاح السياسات الصناعية الخاصة بها، إضافة إلى وضع حلول للتحديات الخاصة، وكذلك التكامل بين البلدان المتجاورة، وأيضًا على مستوى العالم ككل.
وزير الطاقة السعودي: التعاون العالمي هو مفتاح الحل لمشكلات الطاقة
وتابع: في هذه النسخة من المنتدى ركزنا على محورين أساسيين هما؛ الطاقة النظيفة واستخداماتها في الصناعة، وكذلك استخدامات الذكاء الاصطناعي في مجالات التصنيع.
ونوه بن سلمة بأن العديد من البلدان أبدت رغبتها في الاستفادة من النهضة الصناعية التي تشهدها المملكة.
وانطلقت بمدينة الرياض في وقت سابق من اليوم، أعمال منتدى السياسات الصناعية متعدد الأطراف "MIPF" بمشاركة محلية وعالمية لرسم سياسات صناعية تواكب المستقبل، حيث يعد المنتدى الأول من نوعه الذي يُعقد خارج مقر منظمة "يونيدو" في فيينا.
ويشمل جدول أعمال المنتدى الطاولة الوزارية المستديرة بحضور عدد من الوزراء، ومن قيادات التحول الصناعي حول العالم، يُستعرض من خلالها السياسات الصناعية وتحدياتها والحلول المقترحة لها، إلى جانب جلسات حوارية يتم فيها مناقشة سبل استخدام مصادر الطاقة النظيفة في الصناعة، وتسليط الضوء على أبرز الممارسات العالمية لتعزيز المرونة في سلاسل الإمداد والقدرة على التكيف مع المتغيرات، كما يبحث المنتدى أحدث التقنيات الرقمية في التصنيع ومنها الذكاء الاصطناعي.