خاص السعودية.. تطوير نظام إنذار مبكر لدعم قطاعات الدفاع والصحة

"الرادار الحيوي" يعد أحدث مشروعات الهيئة في التقنيات الحيوية

المصدر: العربية.نت - نايف الحربي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تعتزم الهيئة العامة للتطوير الدفاعي تدشين مشروع منصة "الرادار الحيوي" قريباً، إذ تُقدم المنصة نظام إنذارٍ مبكر من أجل دعم القطاعات الدفاعية، والأمنية، والصحية، في السعودية، وذلك في إطار تطوير الهيئة لسلسلة تقنيات دفاعية مبتكرة من أجل حماية الأمن الوطني، ورصد التهديدات البيولوجية وتتبعها، والكيميائية، والإشعاعية، إذ تجمع البيانات من الجهات المعنية، ثم تعمد إلى تحليلها عبر الذكاء الاصطناعي بالاستفادة من مكونات علم المعلومات الحيوية وذلك في سبيل تحديد التهديدات الناشئة والمحتملة.

وكشف الدكتور عبدالله أبا الخيل، مدير التواصل المؤسسي في الهيئة العامة للتطوير الدفاعي لـ"العربية.نت" أن مشروع منصة "الرادار الحيوي" الذي يعد أحدث مشروعات الهيئة في التقنيات الحيوية، يجمع ويحلل البيانات الصحية المحلية، والدولية، المتعلقة بالتهديدات المحتملة، لافتاً إلى أن المنصة ذاتها تجمع بيانات من مصادر عديدة، فيما تتابع التهديدات البيولوجية والكيميائية والإشعاعية على مستوى العالم.

وفي السياق ذاته، أوضح أبا الخيل أن منصة "الرادار الحيوي" تعد منصة رقمية تجمع وتحلل البيانات الصحية المحلية، والدولية، المتعلقة بالتهديدات المحتملة، والمخاطر المتعلقة بالتهديدات البيولوجية والكيميائية والإشعاعية.

وتشمل التهديدات التي تتعامل معها المنصة: التهديدات البيولوجية مثل المخاطر الناجمة عن الفيروسات أو الجراثيم التي قد تسبب أمراضاً للبشر، فضلاً عن التهديدات الكيميائية والمخاطر المرتبطة بالمواد الكيميائية الضارة، فضلاً عن التهديدات الإشعاعية مثل مخاطر تتعلق بالتعرض للإشعاع النووي.

وفي الوقت ذاته، تهتم الهيئة العامة للتطوير الدفاعي في تحديد الأولويات وأنشطة البحث والتطوير والابتكار ذات الصلة بمجالات التقنيات والأنظمة الدفاعية، ويشير أبا الخيل في سياق حديثه لـ"العربية نت" إلى أن السعودية تشهد حاليًا مرحلة نضج وتكامل في تطوير القطاع الدفاعي، إذ تطوّر احتياجات الجهات الأمنية والعسكرية مثل وزارة الدفاع ووزارة الحرس الوطني مما يلبي احتياجات البلاد الدفاعية لمواجهة التحديات المستقبلية.

وتناول الدكتور أبا الخيل دور الهيئة في مجال الصحة والتقنيات الحيوية، موضحًا أن التقنيات الحيوية تؤدي دورًا أساسيًا في العمليات الحيوية عبر استخدامها في تطوير تطبيقات ومنتجات تخدم الإنسان في مجالات مثل الطب والزراعة والصناعة، لافتا إلى أن الهيئة تنظر للتقنيات الحيوية كجزء مهم من تطوير منتجات تساهم في تحقيق الاستقلالية والريادة للمملكة في القطاع الدفاعي.

كما أوضح أن الهيئة تستخدم الابتكارات الحيوية والكيميائية لحماية المواطنين من التهديدات المحتملة مثل الأوبئة والجوائح، مشيرًا إلى أن التقنيات الحيوية تُعدّ جزءًا لا يمكن إغفاله في تطوير أنظمة الرصد المتقدمة وتصنيع اللقاحات والأدوية لمواجهة الأمراض المعدية وتحسين استجابة الدول لأي طوارئ صحية.

فيما يتعلق بدور الهيئة في حماية البيئة والمواطنين في المملكة، يقول الدكتور أبا الخيل إن الهيئة تطور مشاريع عديدة لرصد ومراقبة التهديدات البيولوجية والكيميائية، وذلك عبر بناء تقنيات وأنظمة متقدمة للكشف المبكر عن هذه التهديدات، مثل الرادارات الحيوية وأجهزة الاستشعار.

وأضاف أن الهيئة تعزز البحث والابتكار في تطوير اللقاحات والعلاجات الفعالة لمواجهة الأمراض المعدية، مشيرًا إلى أن التعاون البحثي مع الجامعات ومراكز الأبحاث في المملكة يؤدي دورًا كبيرًا في تطوير حلول مبتكرة تساهم في سلامة الإنسان.

وبيّن الدكتور عبدالله أبا الخيل، مدير التواصل المؤسسي في الهيئة أن التعاون الوطني والدولي من المرتكزات الأساسية التي تعتمد عليها الهيئة اليوم لتوطين التقنيات الدفاعية في المملكة من خلال البحث والتطوير والابتكار. وأكد أن الهيئة تسعى إلى مد يد التعاون مع كافة القطاعات والدول التي يمكن أن تسهم في توطين هذه التقنيات، في كافة مجالات التطوير الدفاعي بما في ذلك الأمن السيبراني والتقنيات الحيوية.

كما أشار إلى أن مركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية هو أحد المراكز الوطنية التي تشرف عليها الهيئة، وتعمل الهيئة على مواءمة مخرجات المركز مع مستهدفات الهيئة والسعي لتطوير عدد من المراكز والمختبرات في ذات المجال.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط