قال الرئيس التنفيذي للمالية لشركة الرياض للتعمير، محمد الكليب، إن الإيرادات التشغيلية نمت في الربع الثالث من العام الجاري، مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، لكن حدثت زيادة في المخصصات نتيجة تقييم بعض الأمور في الشركة بشكل ربعي، ومن أهمها الديون والمتحصلات من العملاء، وهو ما أثر على الأرباح.
وأضاف الكليب، في مقابلة مع "العربية Business"، أنه بالإضافة إلى تأثير زيادة المخصصات، فإنه مع تحقيق الشركة أرباحاً أعلى من العام السابق فقد ارتفع مخصص مصروف الزكاة، ما أثر على أرباح الشركة في الربع الثالث من 2024، على أساس سنوي.
وأشار إلى ارتفاع الأرباح خلال التسعة أشهر الأولى من العام الحالي بنحو 85 مليون ريال، على أساس سنوي.
وتوقع الرئيس التنفيذي، تحقيق "الرياض للتعمير" نمواً في الأرباح بنهاية العام الحالي مقارنة بالعام السابق، لا سيما مع نمو الإيرادات التشغيلية بنحو 21 مليون ريال في التسعة أشهر الأولى من العام الجاري، على أساس سنوي، ويُعزى ذلك لأسباب أهمها ارتفاع نسب الإشغال في مراكز وأسواق الشركة لتتجاوز 95%.
وقال إن الشركة أعادت تهيئة البنية التحتية في الأسواق والمراكز مما جذب الكثير من العملاء والزوار للأسواق، وأثر إيجاباً على إعادة تسعير الوحدات العقارية.
وأضاف محمد الكليب، أنه من العوامل أيضاً أرباح "الرياض للتعمير" من الشركة زميلة "تنال" والتي نمت بنحو 44 مليون ريال. وبيعت نحو 96% من قطع مخطط "تنال"، متوقعاً استكمال بيع كافة القطع في خلال الفترة القادمة.
وأشار إلى أن الشركة خلال الفترة الماضية بذلت الكثير من الجهود والإمكانات. ما ساهم في عكس مخصص التزام محتمل على الشركة بنحو 28 مليون ريال. وجميع هذه العوامل أدت إلى نمو الأرباح بنحو 85 مليون ريال مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
وذكر الرئيس التنفيذي للمالية لشركة الرياض للتعمير، أن الفترة الماضية شهدت تعيين "الرياض للتعمير" كمطور عقاري لصندوق البنك العربي، بحجم نحو 2.2 مليار ريال، وتبلغ مساحة قطعة الأرض 1.8 مليون متر مربع، والشركة تملك حصة 20% في الصندوق، وسيكون لها أثراً كبيراً جداً على أرباح الشركة.
وقال إن "الرياض للتعمير" قدمت ملف طلب زيادة رأس المال إلى "هيئة السوق المالية" ضمن صفقة استحواذ على أصلين عقاريين بـ 1.403 مليار ريال من "ريمات للتنمية".
تراجعت الأرباح الفصلية لشركة الرياض للتعمير بـ 4% إلى 44 مليون ريال.
وعزت الشركة تراجع أرباحها إلى ارتفاع مصروف مخصص الزكاة بالإضافة إلى ارتفاع مصروف مخصص الديون المشكوك فيها وسجلت الإيرادات الفصلية ارتفاعا بـ 2% إلى 80 مليون ريال.