أشار محمد الجاسر، رئيس البنك الإسلامي للتنمية، إلى تعافي الاقتصاد السعودي، مؤكداً أن اقتصاد المملكة أصبح أكثر استقراراً ومرونة بفضل التنوع الاقتصادي، رغم كافة التحديات التي تواجهها.
وقال الجاسر خلال كلمته في إحدى جلسات النسخة الثامنة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض: "أعتقد أن المثال الذي تقدمه دول مجلس التعاون الخليجي هو نقطة مضيئة في المنطقة، وفي الاقتصاد العالمي".
وتابع الجاسر: "رغم أن السعودية سجلت نمواً سلبياً العام الماضي، إلا أنها تعافت بشكل لافت، ويُعزى ذلك إلى الاستقرار النقدي المتوقع والسياسة المالية المرنة".
وأضاف أن سياسة مواجهة الدورات الاقتصادية التي تتبعها السعودية منذ فترة طويلة قد أثمرت بشكل واضح، وجعلت الاقتصاد أكثر استقراراً ومرونة، رغم كل التحديات التي نمر بها.
وأشار إلى أن باقي دول مجلس التعاون الخليجي تسير على نفس النهج، مضيفا: "إذا نظرنا إلى الإمارات، نجد نموا قوياً وتنويعاً اقتصادياً، وفي السعودية، تسير عملية التنويع الآن بوتيرة متسارعة".
وانطلقت في وقت سابق من اليوم الثلاثاء بالعاصمة السعودية الرياض، النسخة الثامنة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات تحت شعار "أفق لا متناه.. الاستثمار اليوم لصياغة الغد".
ويشارك في المؤتمر 5 آلاف ضيف و500 متحدث يتناقشون في 200 جلسة، بموضوعات أبرزها دور إفريقيا في الاقتصاد العالمي، وتعزيز دور المرأة في المناصب القيادية، والاستقرار الاقتصادي والتنمية العادلة ومكافحة التغير المناخي، إلى جانب الذكاء الاصطناعي والابتكار والصحة والقضايا الجيوسياسية.