أكد غريب حارب، لاعب العين الإماراتي السابق، أن بطل آسيا يمر بفترة غير جيدة، إذ يعاني من تراجع النتائج في الوقت الراهن على المستويين المحلي والآسيوي.
وقال حارب لـ"العربية.نت" قبل مباراة العين والنصر السعودي في الجولة الرابعة لدوري أبطال آسيا للنخبة، يوم الثلاثاء: وضع الفريق غير جيد آسيوياً، خاصة أنه يمتلك نقطة وحيدة من تعادله مع السد القطري 1-1، وخسر في الجولتين الثانية والثالثة أمام الغرافة القطري 2-4، والهلال السعودي 4-5، وبالتالي وجد نفسه في وضع صعب قبل مباراة النصر، والتي يدخله بهدف تحقيق الفوز لا غير، حتى ينعش حظوظه في المحافظة على لقبه الآسيوي، على الرغم من صعوبة مواجهة النصر، التي تقام على أرضه ووسط جماهيره الراغبة في الثأر من هزيمة الموسم الماضي، إذ ودع الفريق البطولة على يد العين.
وتابع: على لاعبي العين نسيان إخفاقات الجولات الماضية، وفتح صحفة جديدة في بطولة النخبة الآسيوية، واضعين هدفاً واحداً نصب أعينهم وهو العودة بالعلامة الكاملة من السعودية، وهنا لابد أن يلعب الجهاز الإداري للفريق دوراً كبيراً في تهيئة اللاعبين وتجهيزهم نفسياً لمباراة النصر، وشحذ هممهم لتفجير طاقاتهم الكاملة فهم لا يزالون في صلب المنافسة وقادرين على العودة من أوسع الأبواب عطفاً على ذلك التاريخ الكبير للعين في آسيا فهو توج باللقب مرتين.
ووصف لاعب العين السابق، النظام الجديد لدوري أبطال آسيا للنخبة بالجيد موضحاً: نظام دوري الأبطال الجديد خلق شكلاً جديداً من التنافس بين أندية النخبة سواء في شرق أو غرب القارة، والمنافسة أصبحت على أشدها منذ البداية، إذ اختلف الوضع فسابقاً كانت المنافسة تتصاعد مع الوصول إلى الأدوار المتقدمة، ولكن هذه المرة الإثارة بدأت مبكراً منذ الجولات الأولى التي حفلت بمواجهات مثيرة بين أندية ذات ثقل فني في القارة الصفراء.
وأضاف، الأندية الآسيوية التي لم تواكب هذه التغييرات حتماً ستعاني، وهذا ما حدث فعلياً لصاحب اللقب العين، إذ تأخر كثيراً في التحضير للمسابقة القارية بشكلها الجديد، تحديداً على مستوى الأجانب الجدد، إذ لم يمنحوا الفريق الإضافة التي يحتاجها مقارنة برصفائهم في الأندية الأخرى، إذ ينشط في صفوفها أجانب على مستوى عال، وأصحاب خبرات عكس أجانب العين الذين يعتبرون صغار في السن عدا المغربي سفيان رحيمي والتوغولي لابا كودجو فيمكن البناء عليهم للمستقبل وليس الآن.
وأردف حارب، مشاكل العين لا تقتصر على الأجانب فقط، بل هناك أشياء تتعلق بالمدرب الأرجنتيني هيرنان كريسبو، الذي نجده كثير التغييرات ولا يستقر على تشكيلة بعينها، ولا يجيد تدوير اللاعبين بشكل أفضل لمصلحة الفريق، إضافة إلى انخفاض المردود البدني للاعبين، إذ يظهر ذلك جلياً بعد الدقيقة الـ70، فهم لا يستطيعون اللعب لمدة 90 دقيقة بمستوى بدني جيد، مما يجعلهم عرضة لاستقبال الأهداف، فهذا خلل يحتاج للمعالجة ولا يتناسب مع مستوى بطولة النخبة التي تتطلب جاهزية عالية منذ البدايات.
وحول ذكرياته في اللعب ضد أندية السعودية أوضح اللاعب المتوج مع العين بكأس آسيا عام 2003: لدي الكثير من المواقف والذكريات في مواجهة الأندية السعودية أكثرها أمام الهلال الذي سجلت هدفي الفوز عليه مباراتين مختلفين خلصتا بنتيجة 1-0، الأولى في ربع نهائي بطولة أندية آسيا أبطال الدوري عام 1999 والثانية في دوري أبطال آسيا عام 2003، حيث تم اشراكي كبديل لسالم جوهر الذي أصيب وقتها، وبعد نزولي نجحت في التسجيل بشباك الهلال في اللقاء الذي احتضنه ملعب القطارة في مدينة العين وانتهى لمصلحتنا 1-0.