اشترت الشركة القابضة للغزل والنسيج التابعة لوزارة قطاع الأعمال المصرية نحو 102 ألف قنطار قطن من إنتاج الموسم الجديد بما قيمته 1.026 مليار جنيه عبر 3 مزادات، وفق بيانات رسمية حصلت عليها "العربية Business".
أوضحت البيانات أن الشركة القابضة اشترت نحو 97 ألف قنطار من أقطان جيزة 95 وما يصل إلى 3912 قنطارا من أقطان جيزة 97 ونحو 804 قناطير من جيزة 98. ويبلغ وزن قنطار القطن 157.5 كيلوغرام.
أوضحت المصادر أن الكميات التي تم تسويقها حتى الآن تمثل أقل من 8% من إجمالي المحصول البالغ نحو 1.5 مليون قنطار، والذي يأتي مرتفعا بنحو 20% مقارنة بإنتاج الموسم الماضي على خلفية ارتفاع المساحات إلى 311 ألف فدان.
عزت ارتفاع مساحات الموسم الجاري إلى المستويات القياسية التي حققتها أسعار بيع القطن في الموسم الماضي عند 16 ألف جنيه للقنطار في المتوسط، وبعض الأصناف تجاوزت 18 ألف جنيه.
موقف القطاع الخاص
قالت مصادر بمنظومة تسويق القطن، إن الشركة القابضة للغزل – حتى الآن – في طريقها لشراء إجمالي إنتاج الموسم الجديد في ظل امتناع شركات القطاع الخاص عن دخول المزادات لارتفاع الأسعار مع انخفاض الأسعار العالمية للقطن.
أوضحت المصادر، أن ارتفاع أسعار بيع القطن في الموسم الماضي دفع الشركة القابضة لتحديد أسعار الضمان التي يمكن أن تشتري بها القطن عند مستويات كبيرة مقارنة بالموسم الماضي وهي الأسعار التي لا يستطيع القطاع الخاص أن يعمل بها في ظل تراجع الأسعار العالمية.
أضافت أن الشركة القابضة تشتري القطن بأسعار الضمان التي تصل إلى 10 آلاف جنيه للقنطار من أقطان الوجه القبلي، و12 ألف جنيه للقنطار من أقطان الوجه البحري، مقارنة بنحو 5 آلاف جنيها للقنطار في الموسم السابق.
ذكرت أن التزام القطاع الخاص بأسعار الضمان بحاجة لأن تكون الأسعار العالمية فوق 170 سنتا لليبرة (453 غرام تقريبا)، في حين أن متوسط الأسعار حاليا تصل إلى 135 سنتا لليبرة.
الصادرات تتراجع
انخفضت صادرات القطن منذ بداية هذا الموسم وحتى نهاية أكتوبر الماضي بنحو 71.6% بعد أن تراجعت إلى 2271 طنا فقط مقابل نحو 8 آلاف طن في الفترة نفسها من الموسم الماضي.
أوضحت المصادر، أنه تم تأجيل افتتاح موسم القطن المحلي إلى مطلع أكتوبر بدلا من مطلع سبتمبر السابق له كما هو معتاد سنويا، وذلك بشكل استثنائي بعد تأخر صدور القرار الخاص بتشكيل اللجنة التنفيذية المنبثقة من اللجنة الوزارية المشكلة بقرار مجلس الوزراء رقم 2129 لسنة 2018 لمتابعة نظام تداول القطن.
أضافت أن الكميات التي تم تصديرها هذا الموسم تأتي كمتبقيات من إنتاج الموسم الماضي، وليس من الإنتاج الجديد، فهي كميات تم التعاقد عليها الموسم الماضي بالأسعار القديمة وتأخر شحنها للموسم الجديد.