قال محلل أسواق الطاقة في "أرجوس"، بشار الحلبي، إن "مؤتمر كوب 28" الذي عقد في دبي العام الماضي حاول الوصول إلى آلية جديدة لمقاربة المفاوضات وشهدت تلك القمة في أول أيامها تفعيل صندوق الخسائر والأضرار، مما أعطى دفعة قوية للمفاوضات للوصول إلى الاتفاقية النهائية لـ"كوب 28".
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" على هامش مؤتمر كوب 29 المنعقد في عاصمة أذربيجان "باكو" أن هذا المؤتمر يشهد محاولة لتحقيق إنجاز كبير بموضوع التمويل.
أوضح أن المادة السادسة من اتفاق قمة باريس للمناخ أساسية لسبب معين، ومن خلاله يتم نقل جزء من المسؤولية من الدول كثيرة الانبعاثات أي أنها تدفع ثمن هذه الانبعاثات نظرا لعدم قدرتها للوصول إلى صفر انبعاثات، وتنقل هذه الأموال إلى الدول غير المسؤولة بدرجة كبيرة عن هذه الانبعاثات، من خلال تحويل الأمر إلى شهادات كربون.
وذكر أن عام 2025 سيشهد طرح كل بلد خطته للوصول إلى صفر انبعاثات، والدول التي لا تنتج انبعاثات كربونية كبيرة ستحصل على شهادات كربون تتحمل مسؤولية سداد قيمتها الدول المتسببة في الانبعاثات.