قال مدير التخطيط في شركة "Computershare"، خالد الخطيب، إنه لا شك بأن التأثير الأكبر على الأسواق العالمية حالياً، هو "ترامب تريد"، وهو ما أعطى قوة للدولار الأميركي وارتفاع للأسهم وانخفاض الذهب.
وأضاف الخطيب، أن بيانات التضخم الأميركية الصادرة اليوم الأربعاء لم تحمل الكثير من التأثير، لأنها جاءت متوافقة مع التوقعات.
وأوضح أن أسعار الذهب بعد انخفاضها ستعاود الارتفاع إلى مستويات 2400 و2500 دولار للأونصة مع دخول ترامب للبيت الأبيض، قبل أن يكون هناك فرصة للشراء للمستثمرين.