فيما يحقق موسم الرياض 2024 الترفيهي جملة إنجازات لافتة تضمنت آخرها وصول إجمالي زيارات بمعدل أكثر من 6 ملايين زائر لفعالياته منذ إطلاق الموسم في فترة قصيرة، فضلاً عن قدرته في تكثيف خيارات الترفيه، وإغناء عناصر جودة الحياة للمواطنين والزائرين إلى البلاد، إلا أنه في المقابل تبرز بصفة مستمرة حملات سنوية مرجفة في منصات التواصل الاجتماعي، مستغلة مواسم الترفيه والفرح في تشويه مشروعات القوى الناعمة السعودية، واستهداف برامج رؤية السعودية 2030.
#نشرة_الرابعة | الأكاديمي والباحث الدكتور عبد الله الجديع: تنظيم القاعدة هو أول من حاول حصر السعودية في "الحرمين", وجماعة الإخوان استغلت ذلك وحاولت اللعب على هذا الوتر.@abdulaah_d pic.twitter.com/n5LSfP58Xz
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) November 17, 2024
إذ تروج الحملات على حسابات التواصل الاجتماعي إلى مجموعة مغالطات منطقية في إطار استهدافها لمضامين الموسم الترفيهي الأكبر في المنطقة والعالم بهدف الإساءة إلى السعودية، وفي السياق ذاته، يرى الأكاديمي والباحث السعودي عبدالله الجديع أنه في الوقت الذي تزدهر احتفالات موسم الرياض الترفيهية، إلا أنه يقابلها في الوقت ذاته حملات تستهدف الموسم من قبل جماعة الإخوان المسلمين المتوزعين حول العالم، مفنداً في اللحظة نفسها فكرة الربط بين المشروع الترفيهي الذي في الأصل ظهرت فعالياته منذ نحو عام 2019 بالأحداث التي تجري في غزة ولبنان.
#نشرة_الرابعة | الأكاديمي والباحث الدكتور عبد الله الجديع: التغييرات التي تشهدها السعودية دفعت مستفيدين من الوضع السابق من متاجرين بالدين وجامعي تبرعات وغيرهم إلى محاربة هذا التغيير. @abdulaah_d pic.twitter.com/SRyxHJoPs3
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) November 17, 2024
يقول الأكاديمي عبدالله الجديع في إطار حديثه لـ"نشرة الرابعة": إن الأحداث الجارية في غزة لم تحدث في الأمس ولا أيضاً منذ السابع من أكتوبر، فلسطين محتلة منذ نحو 80 عاما.
— TURKI ALALSHIKH (@Turki_alalshikh) November 16, 2024
وأكد الأكاديمي والباحث الدكتور عبد الله الجديع بأن التغييرات التي تشهدها السعودية دفعت مستفيدين من الوضع السابق من متاجرين بالدين وجامعي تبرعات وغيرهم إلى محاربة هذا التغيير، مبيناً أن تنظيم القاعدة هو أول من حاول حصر السعودية في "الحرمين", وجماعة الإخوان استغلت ذلك وحاولت اللعب على هذا الوتر.
في هذه الأثناء، يقول مركز اعتدال إن المجتمعات المتماسكة التي تقف حول ثوابتها الوطنية تتمتع بالمناعة والصلابة أمام محاولات بث مشاعر الشقاق والفرقة بين مواطنيها، لافتاً إلى أن الحملات العدائية تزيد الأوطان قوة ومتانة، وفي الوقت ذاته، يوضح مركز اعتدال أن المجتمعات باتت تدرك أن خطاب العداء والاستعداء الذي يطالها من أي جهة يعد دليلاً على استقرار الأوطان وسيرها في طريق يعزز البناء والتنمية، وهو الأمر الذي يعد مستفزاً لكل من ظل حبيسًا للأفكار المتطرفة التي لا تعرف سوى الخراب والتدمير.