قال الرئيس المنتخب دونالد ترامب، يوم الاثنين، إنه من أجل "جعل أميركا عظيمة مرة أخرى"، من "الحيوي" أن يكون هناك "إعلام حر ونزيه ومفتوح".
وقال في مقابلة مع "فوكس نيوز" إنه يشعر بأن لديه "التزاما" تجاه الشعب الأميركي للعمل مع الصحافة، حتى أولئك الذين عاملوه "بشكل سيئ يتجاوز الفهم".
وقال الرئيس المنتخب إنه في صدد تحويل أميركا إلى "أعظم وأقوى دولة في العالم". وناقش ترامب علاقته بوسائل الإعلام، وكيف يخطط للتفاعل مع الصحافة في ولايته الثانية.
والتقى ترامب بمذيعي شبكة "MSNBC" جو سكاوبارو وميكا برزنسكي، يوم الجمعة، في بالم بيتش، وهو أول اجتماع له مع الاثنين منذ سبع سنوات.
وقال ترامب: "تلقيت مكالمة من جو سكاربورو يطلب عقد اجتماع معي برفقة ميكا، ووافقت على أنه سيكون من الجيد أن يتم عقد مثل هذا الاجتماع، والتقينا في مارالاغو صباح يوم الجمعة.. وكان الاجتماع "وديا للغاية".
وأضاف: "تمت مناقشة العديد من الأشياء، وأنا أقدر كثيرا حقيقة أنهم أرادوا التواصل المفتوح ومن نواح كثيرة، من المؤسف جدا أنه لم يتم ذلك منذ فترة طويلة".
وتابع "هنأوني على إدارة "حملة عظيمة ولا تشوبها شائبة، وتاريخية والتي أعتقد حقا أنها كانت كذلك، لكنها كانت أيضا حملة عملت فيها لفترة طويلة وشاقة وربما أطول وأصعب من أي مرشح رئاسي في التاريخ". وتابع "تحدثنا عن مختلف أعضاء مجلس الوزراء، وكما هو متوقع، إنهم يحبون البعض كثيرا، ولكن ليس كلهم". وقال ترامب "انتهى الاجتماع بطريقة إيجابية للغاية، واتفقنا على التحدث في المستقبل". وأضاف "أتوقع أن يحدث هذا مع الآخرين في وسائل الإعلام، حتى أولئك الذين كانوا عدائيين للغاية".
وقال الرئيس المنتخب إنه يشعر أن لديه "التزاما تجاه الجمهور الأميركي، وتجاه بلدنا نفسه، بأن يكون منفتحا ومتاحا للصحافة".
وأضاف "وسائل الإعلام مهمة جدا لنجاح الولايات المتحدة الأميركية على المدى الطويل". وقال إنه "سيفعل كل ما هو ضروري لجلب بلادنا إلى أعلى مستوى شهدته على الإطلاق".
وأوضح "لقد بدأنا بداية جيدة، وسأكون منفتحًا وحرًا فيما يتعلق بالتطورات الإضافية أثناء حدوثها، وهذا يشمل العلاقات الإعلامية ومن الواضح من لديه "اليد العليا في هذه اللحظة".
وتابع "بينما يدعو العديد من الآخرين إلى اجتماعات، فأنا لا أبحث عن الانتقام أو التباهي أو تدمير الأشخاص الذين عاملوني بشكل غير عادل للغاية، أو حتى بشكل سيئ يتجاوز الفهم. أنا دائمًا أبحث عن إعطاء فرصة ثانية وحتى ثالثة، لكنني لست مستعدًا أبدًا لمنح فرصة رابعة، هذا هو موقفي".
ومع ذلك، شكر ترامب "العديد من المراسلين والصحافيين والبرامج ومصادر الإعلام الجديدة، والتي يوجد منها الكثير، والذين كانوا صادقين وأمناء ومهنيين على مدار سنوات رئاستي وترشحي".
وأوضح "كانوا هم الذين أبقوني في اللعبة، وكانوا هم الذين منحوني النصر وهو نادرًا ما شهدته بلادنا من قبل. هؤلاء الأشخاص والمنظمات، وهم يعرفون من هم، ومن يجب أن يكونوا، ومن هم، فخورون جدًا بأنفسهم، ولديهم الحق في أن يكونوا فخورين. ولدي الحق في أن أقول لهم: مبروك".
وقال ترامب: "سأبدأ قريبا عملية تحويل أميركا إلى أعظم وأقوى دولة في العالم". ولكن في الوقت نفسه، يجب أن تكون دولة عادلة ومنصفة، وبلد سيتطلع إليه الآخرون في جميع أنحاء العالم ويحاكونه، ونأمل أن يجعل نجاحنا العالم نفسه مكانا أفضل وأكثر أمانا".