أوكرانيا تعمل مع شركائها للسماح بضربات لروسيا "أطول مدى"

الرئيس الأوكراني: نعمل مع جميع الشركاء للسماح بضربات أطول مدى

المصدر: العربية.نت – وكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، من أنّ بلاده "ستُهزم" أمام الجيش الروسي إذا ما قطعت عنها الولايات المتّحدة المساعدات العسكرية، وذلك في الوقت الذي تخشى فيه كييف وحلفاؤها الغربيون أن توقف إدارة الرئيس المقبل دونالد ترامب هذه المساعدات.

وفي مقابلة أجرتها معه شبكة "فوكس نيوز" التلفزيونية الأميركية، قال زيلينسكي "إذا قطعوا (المساعدات)، فسنُهزم، أعتقد أننا سنُهزم"، مضيفا "بالطبع سنستمر في القتال لكنّي لا أظنه سيكون كافيا للانتصار".

السيطرة الروسية حتمية

وكان زيلينسكي قد قال في خطاب أمام البرلمان في وقت سابق من الثلاثاء، إن السيطرة الروسية المؤقتة على الأراضي الأوكرانية ربما تكون حتمية في ظل وجود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في السلطة.

وقال الرئيس الأوكراني "ربما يتعين على أوكرانيا الانتظار لفترة أطول من بقاء شخص ما في موسكو لتحقيق أهدافها واستعادة كامل الأراضي الوطنية".

وانتشرت التكهنات في وسائل الإعلام الدولية لبعض الوقت بشأن إمكانية أن تتجمد الحرب في أوكرانيا على طول الخطوط الأمامية دون أن تتنازل كييف بشكل قانوني عن الأراضي لروسيا.

في خطابه أمام البرلمان، استبعد زيلينسكي بشكل قاطع إمكانية تنازل أوكرانيا رسمياً عن الأراضي، قائلاً: "نحن لا نتنازل عن حقوق أوكرانيا في أراضيها".

وقدم زيلينسكي أيضاً للبرلمان خطة حول كيفية زيادة قدرة أوكرانيا على الصمود أمام الضغوط الروسية، تركز على الجهود العسكرية والاقتصادية والاجتماعية داخل أوكرانيا. ومن المقرر أن تأتي التفاصيل في ديسمبر.

وأضاف أن الأسلحة الأوكرانية كانت أحد الضمانات الرئيسية لاستقلال أوكرانيا، مشيراً إلى الاستثمارات الضخمة في الأسلحة. وتابع زيلينسكي "حتى بدون الأسلحة النووية، يمكننا أن نجد أدوات احتواء تقليدية".

ولتحقيق هذه الغاية، قال الرئيس إنه من المقرر أن يتم إنتاج 30 ألف طائرة مقاتلة مسيرة بعيدة المدى و3 آلاف صاروخ كروز العام المقبل. كما سيتم توسيع الإنتاج المحلي للذخيرة.

ضربات بعيدة المدى

في سياق آخر، قال زيلينسكي، الثلاثاء، إن أوكرانيا تعمل مع جميع الشركاء للحصول على دعمهم لتوجيه ضربات بمدى أطول. وأضاف رداً على سؤال بشأن الهجوم على مستودع أسلحة في منطقة بريانسك الروسية، أن كييف تمتلك الآن منظومة الصواريخ التكتيكية أميركية الصنع (أتاكمز)، بالإضافة إلى قدراتها بعيدة المدى وأنها سوف تستخدم جميعها.

وكانت روسيا قد أعلنت في وقت سابق من الثلاثاء، أن أوكرانيا أطلقت خلال الليل صواريخ أميركية بعيدة المدى على أراضيها في هجوم يعد الأول من نوعه منذ بدء الحرب قبل ألف يوم، وهددت موسكو مجدداً باستخدام أسلحة نووية رداً على ذلك.

وأكد مسؤول أوكراني لوكالة "فرانس برس" أن أوكرانيا استهدفت منطقة بريانسك الروسية الحدودية بصواريخ "أتاكمز" الأميركية.

وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الضربات الأوكرانية على روسيا بصواريخ بعيدة المدى تشكّل "مرحلة جديدة" في النزاع، متوعداً برد "مناسب". واتهم لافروف أوكرانيا والغرب بالسعي إلى التصعيد، لافتاً إلى أن أوكرانيا لم تكن لتطلق صواريخ بعيدة المدى على روسيا بدون مساعدة الأميركيين. وحض وزير الخارجية الروسي الغرب على الاطلاع على العقيدة الروسية الجديدة لاستخدام السلاح النووي "كاملة".

من جهته، رأى مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن "مآل الأوكرانيين سيحدد مصير الاتحاد الأوروبي"، معتبراً أن التهديد الروسي باستخدام السلاح النووي "غير مسؤول".

وأتت مواقف روسيا بعدما أجازت الإدارة الأميركية المنتهية ولايتها برئاسة جو بايدن لأوكرانيا إطلاق صواريخ بعيدة المدى سلمتها إياها من نوع "أتاكمز" ATACMS نحو عمق الأراضي الروسية، ما يشكل خطا أحمر بالنسبة لموسكو.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط