قال الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "نيو فيجن" لإدارة الثروات، الدكتور ريان ليمند، إنه من المتوقع أن تكون النتائج النهائية لشركة "إنفيديا" متوافقة إلى حد كبير مع التوقعات. ومع ذلك، فإن هناك قضية واحدة مقلقة يجب مراقبتها بعناية عند صدور نتائج شركة "إنفيديا"، وهي وضع شركة "سوبر مايكرو كومبيوترز".
وتابع في مقابلة مع "العربية Business": "تعد "سوبر مايكرو كومبيوترز" ثالث أكبر عميل لشركة "إنفيديا"، ومن المعروف أن الشركة تخضع لتحقيقات تتعلق بالتلاعب في النتائج المالية أو القوائم المالية، مما يجعل الأمر مسألة جدية للغاية. لذلك، يجب رصد تأثير "سوبر مايكرو كومبيوترز" على نتائج "إنفيديا"، في ظل حجم الطلب الذي توجهه الشركة إلى "إنفيديا".
وأوضح أن هذا العامل يُعد العنصر الوحيد الذي قد يؤثر سلبًا على نتائج "إنفيديا". بخلاف ذلك، لا يُتوقع حدوث مفاجآت تُذكر، سواء إيجابية أو سلبية، ومن المنتظر أن تأتي النتائج وفق التوقعات.
وأضاف ليمند أن ما حدث مع "تسلا" يقدم صورة واضحة حول مدى تأثير وتقلب أسهم الشركات التقنية القيادية على الأسواق. وأكد أن "إنفيديا" تُعتبر اليوم أحد الأسباب الرئيسية لأداء الأسواق الأميركية، وأن أي مفاجآت، سواء كانت إيجابية أو سلبية، قد تؤدي إلى تقلبات كبيرة جدًا قد تصل إلى نسب مضاعفة (double digits).