أرباح "إنفيديا" الفصلية تقفز 109% إلى 19 مليار دولار

تراجع أسهم الشركة بنسبة 5% في تداولات ما بعد الإغلاق

المصدر: الرياض - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تجاوزت نتائج شركة إنفيديا الفصلية التوقعات بدعم من ارتفاع الطلب على مراكز البيانات التي تعمل بشرائح الذكاء الاصطناعي.

وارتفعت الإيرادات 94% على أساس سنوي إلى 35 مليار دولار بأعلى من التوقعات البالغة 33 مليار دولار. وقفزت الأرباح 109% على أساس سنوي إلى 19 مليار دولار متجاوزة التوقعات.

وبلغت ربحية السهم 81 سنتاً مقابل توقعات عند 75 سنتاً. وارتفعت إيرادات مراكز البيانات 112% على أساس سنوي إلى 31 مليار دولار.

وأعلنت الشركة عن توقعات إيرادات للربع الرابع المالي جاءت مخيبة للآمال ودون الحد الأعلى للتوقعات.

وأوضحت الشركة أن مبيعاتِها ستبلغ نحو 37.5 مليار دولار في الربع الرابع، وهو ما يتجاوز متوسط تقديرات المحللين البالغ 37.1 مليار دولار، وفقًا لبيانات "بلومبيرغ"، لكنه أقل من الحد الأعلى للتوقعات الذي بلغ 41 مليار دولار.

تعكس هذه التوقعات أن الحماس الكبير المرتبط بالذكاء الاصطناعي قد بلغ ذروته.

وعقب الإعلان، تراجعت أسهم إنفيديا بنسبة 5% في تداولات ما بعد الإغلاق، رغم ارتفاعها بنحو 200% منذ بداية 2024، ما جعلها الشركة الأعلى قيمة عالمياً.

وتواجه الشركة تحديات في تلبية الطلب الهائل على منتجاتها، إضافة إلى تباطؤ الإنتاج خلال العام الحالي، ما أضاف مزيداً من الضغوط على أدائها.

قال الخبير في التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي أيمن البناو إن انخفاض توقعات إنفيديا لإيراداتها في الربع الرابع من العام الجاري عن المستويات الأكثر تفاؤلا يعود إلى سبب رئيس وهو القدرة الاستيعابية لشركة "إنفيديا وشركائها على التصنيع.

وتابع في مقابلة مع " العربية Business" إن إنفيديا اليوم قريبة جدا من طاقتها الإنتاجية القصوى وتعمل على تحسين العمليات للوصول إلى إنتاج أفضل ووصلت إلى مرحلة تنظر فيها إلى شركاء آخرين منهم "إنتل" لتساعدها في عملية التصنيع.

وتابع "المشكلة عند الوصول إلى الحد الأقصى لإمكانية التصنيع فإن الشركة لا تستطيع أن تبيع أكثر وهذا سبب وجيه يوقف نمو السهم، ويضغط عليه بشكل كبير.

وقال إن الذكاء الاصطناعي أصبح مسألة حياة أو موت والشركة التى لا تنظر إليه بعين الاعتبار قد لا تكن موجودة بعد 5 أو 10 سنوات من الآن، مشيرا إلى فرص جديدة من الحكومات التي بدأت تتسابق على أن يكون لها مساهمة في صناعة الذكاء الاصطناعي ومراكز كبيرة في هذا المجال.

وذكر أن الحكومات ليس لديها ميزانيات حذرة ومحددة مثل الشركات وبالتالي فإن الطلب مرتفع وللذكاء الاصطناعي عالية جدا لكن قد تخفق إنفيديا في محاكاة هذا الطلب من ناحية قدرتها على التصنيع.

وتوقع أن يتزايد الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي، ويمكن بعد مرحلة معينة عندما يتطور الذكاء الاصطناعي هو الذي سيعطي المواصفات والاحتياجات الجديدة، وليس الإنسان وبالتالي الاحتياجات ستظل مستمرة ومتزايدة.

أشار إلى أن 34 من المحللين في وول ستريت في ديسمبر الماضي كانوا يتوقعون متوسط 66 دولارا لسعر سهم إنفيديا في ديسمبر المقبل ومحلل واحد فقط توقع أن السهم يكون فوق 110 دولارات.

وأضاف أنه إلى الأن لم يبدأ التعامل الجيد بشكل ناجح مع سهم إنفيديا لأنه سهم يواصل بتخطي توقعات الحد الأعلى، مشيرا إلى أنه يجب وضع مؤشرات جديدة من قبل الوالد ستريت للتعامل مع مجال الذكاء الاصطناعي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط