"أرجوس": نتائج "كوب 29" لا بأس بها وإن كانت أقل من تطلعات الدول الأقل تقدما

قمة "كوب 30" في البرازيل ستكون أصعب

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال محلل أسواق النفط والطاقة لدى شركة أرجوس، بشار الحلبي، إنه ليس من السهل جمع نحو 180دولة لكل منها مصالح مختلفة ومتشعبة تحت سقف واحد ويخرج اتفاق في يوم واحد في مؤتمر مثل "كوب 29".

وتابع في مقابلة مع "العربية Business " إنه مع اختتام مؤتمر "كوب 29" يوجد تشاؤم من قبل النشطاء البيئيين والدول الأقل تقدماً وتطوراً من البيان الختامي، ومن مقرارات كوب 29، ولكن في ظل الجو السياسي الدولي والتغيرات الحاصلة تحديداً في الغرب ولا سيما في الولايات المتحدة الأميركية بانتخابات دونالد ترامب أو الاقتصادات الكبيرة بأوروبا سواء فرنسا أو ألمانيا، وما يؤثر بذلك في دفع أجندة المناخ في هذه المحادثات فأعتقد أن النتيجة لا بأس بها، وهي لم تكن على قدر تطلعات الدول النامية وهي الأكثر تعرضا لانعكاسات التغير المناخي، إن كان في إفريقيا أو الجزر إنما قد تكون نقطة بداية والعمل سيكون أكثر بكثير وأصعب بكثير في قمة البرازيل كوب 30 العام المقبل.

وأشار إلى أن موضوع "أرصدة الكربون - Carbon Credit " تصدر مشهد الإنجازات الحقيقية التي حققت بسرعة نوعاً ما، وهي أحد الأساليب أو الطرق التي تريد أن تعتمدها الدول الأقل تقدما لنقل المسؤولية عن كاهلها فيما موضوع التغير المناخي على الدول الأكثر تقدماً التي استفادت من الثورات الصناعية، ومن تلويث البيئة الحاصل بالعموم.

أوضح أن موضوع التمويل لم يكن إنجازا لأن الدول الأقل تقدماً كانت تسعى لمبلغ يقارب 500 مليار دولار، ويشمل نوعا من الهبات والعطاءات وغيره، وليس ديونا تأتي بها الدول المتقدمة والمصارف الكبيرة أو كبار المانحين Big Donors، وتزيد من المعاناة الاقتصادية على هذه الدول.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط