أنهت أسواق المال في منطقة الخليج التعاملات يوم الاثنين، على تباين مع تراجع أسعار النفط وغياب عوامل جديدة محفزة للتداول.
وتعتبر أسعار النفط، وهي محفز رئيسي لأسواق المال في الخليج، بعد أن ارتفعت 6% الأسبوع الماضي لكن مخاوف تتعلق بالإمدادات في ظل التوتر المتصاعد بين قوى غربية وروسيا وإيران المنتجتين الكبيرتين للنفط قدم دعما للأسعار وحدت من تراجعها وفقا لوكالة رويترز.
وهبط مؤشر سوق الأسهم السعودية 0.7% بضغط من هبوط نسبته 1.4% في سهم مصرف الراجحي و2.5% في سهم أكوا باور. كما نزل سهم أرامكو عملاقة النفط 0.2%.
وفي هذا السياق، قال محمد العمران، خبير أسواق المال، إن سوق الأسهم السعودية تتحرك بشكل عرضي منذ 5 أشهر حول مستوى 12 ألف نقطة والتي تعد محورية للمؤشر الرئيسي.
وأضاف العمران في مقابلة مع "العربية Business"، أن السوق السعودية في الجلسات الماضية شهدت استقرارا دون مستوى 12 ألف نقطة وفوق حاجة 11800 نقطة.
وأوضح أن إغلاق مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسي دون مستوى 11780 نقطة سيكون تأثيره سلبيا على نفسية المتعاملين.
وتابع: "غالبية العوامل المؤثرة على أداء السوق السعودية في الفترة الحالية (خارجية) وأبرزها نتائج الانتخابات الأميركية وتصاعد التوترات الجيوسياسية بين روسيا وأوكرانيا، وكذلك الحديث حول تباطؤ وتيرة خفض أسعار الفائدة الأميركية".
أما مؤشر دبي فقد أنهى جلستين من الخسائر وارتفع 1% بدفعة من قفزة 5.7% في شركة سالك للتعرفة المرورية، فيما أغلق مؤشرا أبوظبي وقطر على استقرار.
ولا تزال الأسواق تتوقع أن يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة الشهر المقبل لكن رهانات مقدار الخفض تراجعت في الأسابيع القليلة الماضية.
وتتبع السياسة النقدية في دول مجلس التعاون الخليجي عادة أثر قرارات مجلس الاحتياطي الاتحادي لأن أغلب عملات دول المنطقة مربوطة بالدولار.
وخارج منطقة الخليج، هبط مؤشر البورصة المصرية القيادي 0.4% مع تراجع سهم البنك التجاري الدولي 0.8%.