على وقع تصاعد التوتر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤخراً، ووسط ترقب لتسلم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب السلطة، عادت إيران وشددت على التزامها.
مجموعة جديدة من أجهزة الطرد
فقد أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، على أن بلادها بصدد تشغيل مجموعة جديدة من أجهزة الطرد المركزي ملتزمة بالاتفاقيات كما في السابق.
وأضافت اليوم الثلاثاء، خلال مؤتمر صحافي، أن نهج إيران هو نهج التفاعل البناء، لافتة إلى أن بلادها تتعامل مع الجميع، بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع الحفاظ على كل ما يصب في مصلحتها الوطنية.
كذلك شددت على التزامها بالإجراءات في إطار الحقوق والواجبات المنصوص عليها ضمن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وأعلنت أن لدى طهران خططاً لتشغيل مجموعة جديدة من أجهزة الطرد المركزي، مؤكدة أن هذا أمر طبيعي.
تعرف على أجهزة الطرد الإيرانية
كما أوضحت أن طهران ملتزمة بحماية حقوقها في استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية، قائلة: "كما في السابق، سنواصل العمل ضمن إطار الاتفاقيات الموقعة".
قرار ينتقد وإيران ترد
أتى هذا بعد اعتماد مجلس حكّام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع الماضي، قرارا ينتقد رسميا إيران بسبب عدم تعاونها بما يكفي في ما يتعلق ببرنامجها النووي.
وأيدت مشروع القرار الذي طرحته على التصويت مجموعة الدول الأوروبية الثلاث وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا بدعم من الولايات المتحدة، 19 دولة من أصل 35 وعارضته روسيا والصين وبوركينا فاسو، بينما امتنعت الدول الـ12 الباقية عن التصويت.
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن القرار الصادر عن وكالة الطاقة الذرية سياسي تحت ضغط أميركي وأوروبي.
جاء عرض هذا القرار ذي البعد الرمزي في هذه المرحلة، بعد أسبوع من زيارة قام بها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي لطهران، وأبدى إثرها تفاؤله بنهج إيجابي ستعتمده السلطات الإيرانية مستقبلا.