هل تخفق "إنتل" في تحقيق الطموحات الأميركية بصناعة الرقائق؟

مع تأخرها في إنتاج أشباه الموصلات

المصدر: الرياض - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

قال المدير التنفيذي لشركة "بالميرا" جمال المحاميد، إن تأخر مصانع الرقائق بشركة "إنتل" في تحقيق أهداف الإنتاج المطلوبة منها، هو ما أدى بالحكومة الأميركية إلى تخفيض المنحة المقدمة للشركة والتي تبلغ 8.5 مليار دولار.

وأضاف المحاميد في مقابلة مع "العربية Business" أن بنود صرف المنحة تتم حسب المنجزات، مؤكدا أن مصنع الشركة في أوهايو الذي وصف بأنه سيكون قلب صناعة الرقائق في العالم، جرى تأجيل بدء الإنتاج فيه إلى 2026، مشيراً أن الشركة أصبحت تتحدث الآن عن تأجيل جديد لغاية 2028.

كيف خرجت "إنتل" من "صراع العمالقة"؟

وتابع: هذا التأخير سيشكل ضغطا على الحكومة الأميركية التي تسعى إلى إعادة صناعة الرقائق إلى داخل الولايات المتحدة.

يشار إلى أن قرار الإدارة الأميركية بتقليص حجم المنحة يأتي في أعقاب تأخر "إنتل" في تنفيذ بعض استثماراتها المخطط لها في مصنع الرقائق بولاية أوهايو.

ووفقا لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، واطلعت عليه " العربية Business"، فإن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تخطط لتقليص منحة "إنتل" الأولية البالغة 8.5 مليار دولار لبرنامج "CHIPS" الفيدرالي.

وستشهد "إنتل"، والتي تعتبر أكبر متلقٍ للأموال بموجب قانون "CHIPS"، تراجعاً كبيراً في التمويل الذي تتلقاه، بسبب تأخرها في تنفيذ بعض الاستثمارات.

وكانت "إنتل" تحت ضغط لخفض التكاليف بعد تسجيل أكبر خسارة ربع سنوية لها في تاريخ الشركة الممتد على مدار 56 عامًا.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط