"أرامكو" توقع اتفاقية مع "جالف كرايو" لاختبار وتقييم الهيدروجين منخفض الكربون

ستكون منشأة التقييم جاهزةً للتشغيل في "مدينة الملك سلمان للطاقة" بنهاية 2025

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وقعت شركة أرامكو السعودية اتفاقية تعاون مع جالف كرايو المتخصصة في مجال حلول الغازات الصناعية وإزالة الكربون، لاختبار وتقييم الهيدروجين منخفض الكربون وتقنيات استخلاص الكربون واستخدامه في مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك).

وقالت أرامكو في بيان اليوم الخميس إن الاتفاقية تعكس التزامها الراسخ ببناء مستقبلٍ منخفض الكربون من خلال الاستثمار في البحوث وتطوير التكنولوجيا، بما يعزز نمو الأعمال ويدعم تلبية الطلب العالمي على الطاقة، فضلاً عن تمكين خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من النطاقين 1 و2 في الأصول التي تُديرها أرامكو السعودية بالكامل وصولاً إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050.

وأوضحت أن هذه الشراكة تُعنى بإجراء عمليات التقييم والاختبار الأولي وقبل التجاري على التقنيات التي طورتها أرامكو السعودية حديثاً، وذلك ضمن مركز التطبيقات والتكنولوجيا الذي أنشأته شركة جالف كرايو مؤخراً في مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك).

وقال نائب أعلى للرئيس للتنسيق والإشراف التقني في شركة أرامكو السعودية، علي المشاري، : "يساهم هذا التعاون بشكل جوهري في نقل تقنياتنا من مراحلها الأولية إلى المرحلة التالية من التطوير، وتوفير منظومة محلية لتسريع نشر التكنولوجيا وتوظيف الكفاءات والبنية التحتية الموجودة في المملكة".

و قال نائب رئيس مجلس إدارة شركة جالف كرايو،عبد السلام المزروع : "يسرُّنا تدشين أعمال مركز جالف كرايو للتطبيقات والتكنولوجيا بالتعاون مع شركة أرامكو السعودية في هذا المشروع، والذي سيوظِّف قدرات المركز لتقديم حلول رائدة في مجال تقنيات الهيدروجين منخفض الكربون وحلول إزالة الكربون المصممة خصيصاً لتلبية احتياجات أرامكو ".

ويُسهم هذا التعاون في دفع عجلة التقدم التكنولوجي في مجال إزالة الكربون، فضلاً عن دعم استراتيجية المملكة العربية السعودية لتعزيز التوطين وبناء القدرات المحلية،ومن المقرر أن تكون منشأة التقييم والاختبار جاهزةً للتشغيل بحلول نهاية عام 2025.

أعلنت مدينة الملك سلمان للطاقة "سبارك" في سبتمبر الماضي أنها نجحت في استقطاب أكثر من 60 مستثمراً، مؤكدة أن مبالغ الاستثمار وصلت حالياً إلى أكثر من 3 مليارات دولار.

وأضافت "سبارك" إلى أن المستثمرين بالمدينة سيكونون جزءاً من أحد أكبر الاقتصادات في العالم، ما سيمكنهم من الوصول إلى كبار الفاعلين في قطاع الطاقة على مستوى المملكة ومنطقة الخليج وجميع أنحاء العالم، كما أن تقارب مراكز العرض والطلب يعزز من كفاءة سلاسل الإمداد، وفقا لموقع "سبارك".

يشار إلى أن "سبارك" تقع في المنطقة الشرقية من السعودية، وهي منطقة تشتهر بغنى مواردها من النفط والغاز والطلب الكبير على سلع وخدمات الطاقة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط