أظهر مقياس التضخم الأساسي المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تسارعاً في أكتوبر مقارنة بالعام الماضي، كما كان متوقعاً، مما يدعم النهج الحذر الذي يتبعه "الفيدرالي" بشأن تخفيضات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يستثني تكاليف الغذاء والطاقة، بنسبة 2.8% على أساس سنوي في أكتوبر، وبنسبة 0.3% مقارنة بشهر سبتمبر، مسجلًا أكبر تسارع منذ أبريل الماضي.
تعزز هذه الأرقام تصريحات العديد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بأن لا حاجة للاستعجال في خفض أسعار الفائدة طالما أن سوق العمل يظل قوياً والاقتصاد يواصل نموه.
وجاءت الأرقام تزامناً مع القراءة الثانية للناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة، التي أظهرت نمواً بنسبة 2.8% خلال الربع الثالث، مدفوعة بزيادة إنفاق المستهلكين بنسبة 3.5%، وهو أعلى معدل نمو لهذا العام، مما يعكس استمرار قوة المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي.