قال مسؤول أنغولي يوم الخميس إن شركة تابعة لصندوق الثروة السيادي العماني ستحل محل شركة ألروسا الروسية الخاضعة للعقوبات في شركة كاتوكا للتنقيب عن الألماس التي تديرها الحكومة الأنغولية.
وتتعرض أنغولا لضغوط من أجل إنهاء شراكتها طويلة الأمد مع ألروسا التي تديرها الحكومة الروسية، وذلك منذ 2022 حينما فرض الغرب عقوبات على ألروسا بسبب غزو موسكو لأوكرانيا. وألروسا هي رابع أكبر منتج عالمي للألماس غير المصقول من حيث الكمية.
وقال ديامانتينو أزيفيدو وزير الموارد المعدنية والنفط والغاز الأنغولي في تصريح لمحطة إذاعية رسمية "من الآن فصاعدا، لدينا شريك جديد وهذا الشريك هو الوحيد الذي سيمارس الحقوق التي كانت تملكها ألروسا حتى اللحظة الحالية".
وأضاف "ستنتهي شراكة ألروسا، شريك إندياما في شركة كاتوكا للتعدين، مع هذه الشركة وبالتبعية ستنتهي شراكتها أيضا شركة لويلي للتعدين".
وأحجمت ألروسا التي تملك حصة تبلغ 41% في كاتوكا عن التعليق.
ولم يقدم أزيفيدو أي تفاصيل إضافية عن الصفقة مع الشركة العمانية.
وذكر الوزير أن ترك ألروسا الخاضعة للعقوبات مساهمة في شركة تعدين الألماس الأنغولية يؤثر في "مصداقية أنغولا في سوق الألماس الدولية".