قال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، إن مشروع البحر الأحمر من أفضل الأمثلة على تطورات الطاقة المستدامة بالسعودية.
وأضاف الوزير، في كلمة له بمنتدى مبادرة السعودية الخضراء، اليوم الثلاثاء، أن المملكة أصبحت الأكبر في الشرق الأوسط من حيث استثمارات رأس المال الجريء، مشيراً إلى أن الجهات المختصة تقوم بمنح آلاف الإقامات المميزة لرواد الأعمال.
وزير الطاقة: السعودية تعيش مرحلة "تحول الطاقة" بدلا من الاكتفاء بالحديث عنها
وتابع الفالح: نعمل على تأسيس البيئة المناسبة لريادة الأعمال في قطاع الاستدامة، وقد تم الإعلان عن 3 مشاريع ضخمة للطاقة المتجددة بالشراكة مع القطاع الخاص الفرنسي.
ونبه وزير الاستثمار على أن قيمة العلاقات التجارية مع فرنسا تجاوزت 10 مليارات يورو خلال العام الماضي، ومع تدفق استثمارات بقيمة 3 مليارات يورو إلى المملكة في عام 2023 بلغ إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة الفرنسية في المملكة أكثر من 17 مليار يورو، ما يجعلها الثانية بين الدول الأكثر استثماراً.
وقال: نحن فخورون باستضافة ما يقارب 500 شركة فرنسية رائدة مسجلة لدى وزارة الاستثمار والأهم هو أن 30 شركة منها أنشأت مقراتها الإقليمية في الرياض.
يشار إلى أن اجتماع "اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر COP16" انطلق في الرياض أمس الاثنين، بأجندة حافلة بالأنشطة لدفع العمل متعدد الأطراف بشأن تدهور الأراضي والجفاف والتصحر، وذلك بحضور عدد من كبار الشخصيات وصُنّاع السياسات والمؤسسات العالمية والشركات والمنظمات غير الحكومية والجهات المعنيّة، بهدف تسريع المبادرات العالمية لاستعادة خصوبة الأراضي، وتعزيز القدرات على مواجهة الجفاف.
وتشهد الأيام الأولى من المؤتمر الذي يستمر من 2 إلى 13 ديسمبر، عددًا من المنتديات والفعاليات البارزة والحوارات الوزارية والإعلان عن المزيد من الإجراءات والمبادرات الرامية لمعالجة التحديات الملحّة المرتبطة بتدهور الأراضي والجفاف.