على هامش زيارة الدولة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى بريطانيا، تعهد البلدان بمضاعفة تمويلهما المشترك لمعالجة الأزمات الإنسانية ومبادرات التنمية الدولية إلى 100 مليون دولار.
وصول أمير #قطر الشيخ #تميم_بن_حمد لقصر باكنغهام برفقة #الملك_تشارلز عبر العربة الملكية pic.twitter.com/kh2BhItqFl
— العربية الخليج (@AlArabiyaGulf) December 3, 2024
إذ يدعم التمويل المشترك مجموعة مبادرات لمعالجة الأزمات الإنسانية، وتعزيز التنمية المستدامة، فضلاً عن معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية والنزوح.
ويعزز التمويل الجديد القدرة على الصمود وتحسين الغذاء، فضلاً عن دعم سبل العيش المستدامة، فيما تتسق مبادرة التمويل المشترك مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وتستفيد من الخبرات المشتركة لدولة قطر والمملكة المتحدة وشركائهما في التنفيذ.
إلى ذلك، تركز الجهود المشتركة لدولة قطر والمملكة المتحدة على حل النزاعات ودعم التعليم والأمن الغذائي والصحة والقدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ في عدد من البلدان.
ويأتي الإعلان الجديد، في وقت تحقق فيه آليات التمويل المشترك القائمة، نتائج ملموسة، بما في ذلك تسليم 17 طنا من المساعدات الإنسانية إلى غزة، ودعم الأطفال في شمال غربي سوريا للوصول إلى التعليم، ومساعدة أكثر من 100 مجتمع في الصومال على التعافي من الصراع والأزمات البيئية وعدم الاستقرار الاقتصادي.
وتؤكد مريم المسند وزير الدولة للتعاون الدولي في دولة قطر أن الشراكة بين دولة قطر والمملكة المتحدة، شهادة على عمق التعاون بين البلدين وحرصهما على تعزيز السلام والازدهار والتنمية المستدامة للجميع.
وتشير إلى أن إعلان اليوم يؤكد التزام قطر الثابت بمعالجة التحديات الإنسانية والتنموية العالمية بالتعاون مع شركائها في المملكة المتحدة.
وتضيف: عبر مضاعفة تمويلنا المشترك إلى 100 مليون دولار، فإننا نعزز قدرتنا على تحقيق تأثير حقيقي ودائم على ملايين الأشخاص المعرضين للخطر في جميع أنحاء العالم".
ويقول ديفيد لامي وزير الخارجية بالمملكة المتحدة، إن العمل المشترك بين البلدين، ساعد بالفعل في تخفيف المعاناة في جميع أنحاء العالم، وأن هذا التمويل المضاعف سيساعد على تحقيق المزيد في السنوات القادمة.
ويؤكد أن العلاقات بين دولة قطر والمملكة المتحدة انتقلت إلى آفاق جديدة لتعزيز التجارة والاستثمار والمساعدة في معالجة التحديات العالمية، في غزة وسوريا والصومال.