الصحفي فيصل بن أحمد: صفحة السعودية في «العربية.نت» تنفرد بالريادة نحو السبق والابتكار

منذ مرحلة دراسته الجامعية الأولى، بدأ فيصل بن أحمد تشكيل تجربته الصحفية من خلال انضمامه إلى عدد من المؤسسات العامة والخاصة، استطاع أن يجعل من صالات التحرير في تلك المؤسسات أفضل أداة لإحداث حالة التكامل المعرفي والعملي بين ما هو نظري وما هو تطبيقي. لذلك يعتبر أن فرصة العمل المبكر جعلته محظوظًا بالاحتكاك بأسماء لامعة منحته فرصة التعلم، فضلًا عن تعاظم إحساس المسؤولية تجاه القارئ والمشاهد على حدٍّ سواء، ما يجعله يشعر برغبة ملحَّة يومية، بضرورة تقديم قيمة خبرية تهمُّ القارئ، عبر ابتكار زوايا جديدة وقصص خبرية خاصة. عن رؤيته وتجربته ورأيه في النجاح الذي ما انفكت تحققه «العربية.نت» بشهادة تميز صفحة السعودية.. يتحدث فيصل بن أحمد في المقابلة التالية:

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

  • كيف تقيم تجربتك الصحفية إلى الآن؟ وما سرُّ النجاح بالنسبة إليك؟

في الواقع ما زالت تجربتي الصحفية تتشكل حتى اللحظة، إذ لم تتبلور في إطار صورتها النهائية. لم أُنهِ عقدي الأول في هذه المهنة الفاتنة بتفاصيلها، غير أني أضفي عليها مسحة من التعلم والقراءة والمتابعة بصفة مستمرة في إطار رغبتي الدائمة في صقل التجربة.


محظوظ بأني بدأت العمل الصحفي مبكرًا. منذ سنوات دراستي الجامعية الأولى عملت محررًا في صحيفة (الاقتصادية) ومراسلًا لصحيفة (إيلاف) من الرياض، فضلًا عن تجربة صحفية لم تستمر طويلًا مع صحيفة (النهار) اللبنانية، بجانب إنتاج البرامج الإخبارية في التلفزيون السعودي، وقناة الإخبارية، هذه المهام جميعها كانت في إطار مرحلة زمنية هي مرحلة دراستي الجامعية للإعلام، ما جعلني أتغيب كثيرًا عن الحضور اليومي في قاعات الدراسة للبقاء إما في صالات التحرير أو صناعة المواد الصحفية الميدانية، حتى تخرجت في الجامعة، ثم خضت تجربة بعدئذ في العمل في موقع (أخبار 24).
أتصور أن فرصة العمل المبكر جعلتني محظوظًا بالاحتكاك بأسماء لامعة منحتني فرصة التعلم، فضلًا عن تعاظم إحساس المسؤولية تجاه القارئ والمشاهد على حدٍّ سواء، ما يجعلني أشعر برغبة ملحَّة يومية بضرورة تقديم قيمة خبرية تهم القارئ عبر ابتكار زوايا جديدة وقصص خبرية خاصة.

  • ما سر النجاح بالنسبة إليك؟

العمل ثم العمل. فضلًا عن التطوير المستمر. أؤمن بأن العمل يكسب النجاح، فالصحافة مهنة لا تقبل الجمود أو حتى الإحساس بحالة التكلس.. الصحافة بطبعها مهنة مغرورة، لذا عليك أن ترضي غرورها كل صباح بالعمل، أعتقد أن نجاح الصحفي يكمن في ثلاثية مهمة بجانب العمل طبعًا تتلخص في: الاستدامة، الواقعية، الانتشار. ودعْني أفسِّر لك هذه الثلاثية، في إطار الحديث عن شجون وشؤون واقع بريق مهنة الصحافة الأخاذ، إذ تتعزز قيمة النجاح الصحفي بضرورة الاستدامة في حضور القيمة الخبرية الحصرية التي تتضمن قيمة سياسية – اقتصادية – فكرية تمنح القارئ إطارًا معرفيًّا موسعًا، فضلًا عن التعامل بواقعية أكبر مع بعض الملفات والقضايا دون تزييف يحرف صدقيتها أو يمنحها تصورًا مغلوطًا، أو حتى يغفل جوانب مهمة في القضية، وبالتالي تفعيل مهارات النقد في معالجة المادة الخبرية أمرٌ أيضًا في غاية الأهمية، يمنحها انتشارًا لافتًا ونجاحًا للقيمة نفسها.

  • موقع متميز تحتله «العربية.نت» على شبكة الإنترنت، إلى ماذا يعود بحسب رأيك؟

يحسب لـ(العربية.نت) حضورها المتميز في قضايا الشرق الأوسط والعالم كافة عبر صفحاتها المتنوعة سواءً: "السعودية، العالم العربي، الخليج، اليمن، سوريا، العراق، أمريكا"، ومعالجة تلك القضايا الساخنة بحرفية عالية، استطاع الموقع منذ إطلاقه في عام 2004 تحقيق قيمة مهنية تراكمية متنوعة نتيجة العمل الصحفي الدؤوب، ما غير المعادلة في صناعة النشر الإلكتروني كافة.
وفي الوقت الراهن يضم الموقع نخبة من الزملاء المحررين اللامعين الذين يتمتعون بكفاءة تحريرية مثيرة للإعجاب، المميز في فلسفة (العربية.نت) التعامل بواقعية مهنية في طرح الموضوعات الخبرية اليومية، فضلًا عن معالجتها بمعلومات خاصة تعزز روح المادة وتغني جمالياتها، ما يشبع فضول القارئ، فضلًا عن كثافة الأخبار الحصرية على مدار الساعة، ناهيك من الحوارات الصحافية المستمرة، بجانب صناعة التحقيقات والتقارير المدعومة بصور خاصة تكشف وقائع قصة معينة، فضلًا عن تكثيف الحوارات الفكرية والمواد ذات القيمة المعتدلة في عالم يكاد يمتلئ بخطابات الكراهية، وبهذا كله يحرص أيضًا الزملاء إلى ترشيح خيارات خبرية تهم المزاج العربي تتكامل مع المواد التلفزيونية، في حين يترسخ الالتزام بصفة يومية لدينا كافة في الموقع بإنتاج مواد تتضمن معلومات تلامس رغبات شرائح القراء رغم اختلاف مشاربهم.

  • الحضور السعودي في «العربية.نت» يشكل نموذجًا متميزًا لثراء المحتوى وتنوعه، وهو ما يعطي المتلقي فرصة المتابعة الدائمة، كيف تفسر هذا الحضور؟ وما الخطة المعتمدة من أجل الوصول الى هكذا نتائج إيجابية؟

حقيقة الأمر بتجرد ذاتي أكبر، نحن نصنع خبرًا سعوديًّا مختلفًا عما تنشره بعض المؤسسات الصحفية، نؤمن بأن قارئنا يستحق أن يعرف أكثر، لذا علينا أن نبذل جهدًا أكبر في حيوية صناعة الخبر، إذ تنفرد صفحة السعودية في (العربية.نت) بتحقيق الريادة نحو السبق وابتكار قصص حصرية ميدانية معززة بالمعلومات والأرقام من الرياض وأنحاء السعودية كافة، منطلقين من مبادئ مؤسستنا العظيمة "العربية"، نحن حقًّا لا ننقل الخبر، بلا مبالغة نحن نصنعه ونعالجه بفلسفة (العربية.نت)، إذ نمنحه أبعادا أكبر.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط