بدأت شركة "كارغيل" العالمية لتجارة السلع الأساسية تسريح موظفين في جميع أنحاء عملياتها الواسعة أمس الثلاثاء في مسعى لخفض عددهم 5%.
و"كارغيل" شركة أميركية كبرى في تجارة الحبوب واللحوم المصنعة، غير أنها تواجه انخفاضا في عوائد أعمال الماشية والحبوب والبذور الزيتية، بسبب الجفاف.
"الزراعة" الأميركية تتوقعا إنتاجا قياسيا لمحصول القمح السعودي في الموسم الجديد
وفي ولاية مينيسوتا، حيث مقرها الرئيسي، تخطط "كارغيل" لإنهاء خدمات 475 موظفا اعتبارا من الخامس من فبراير/شباط، حسبما ذكرت الشركة في رسالة إلى مسؤولي الولاية. وبدأت "كارجيل" في إبلاغ الموظفين بشأن التسريح هذا الأسبوع، وتفيد الرسالة بأنهم مؤهلون للحصول على مكافأة نهاية الخدمة.
تضم كارجيل أكثر من 160 ألف موظف حول العالم، وقال المتحدث باسمها إن جميع مناطق التشغيل ستتأثر بالتخفيضات.
وقال كريس جونسون، مدير الأعمال الزراعية في ستاندرد آند بورز غلوبال ريتينغز "تواجه الشركة تباطؤا دوريا... من المؤكد أن تعرضها لنشاط تصنيع لحم البقر هو سبب مواجهتها عجزا كبيرا في الأرباح".
وارتفعت كلفة الماشية لمصنعي لحوم البقر بعد أن قلص الجفاف أراضي الرعي، مما خفض قطيع الماشية في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى له منذ عقود.
وقال محللون إن أعمال "كارغيل" في معالجة البذور الزيتية تتعرض أيضا لضغوط بسبب الطلب غير المؤكد على الوقود الحيوي وانخفاض هوامش المعالجة.
وسبق أن أعلنت الشركة أنها ستخضع لتغييرات هيكلية بعد عدم تحقيقها أهداف الأرباح الداخلية. وأعلنت عن إيرادات 160 مليار دولار للسنة المالية 2024 التي انتهت في مايو/أيار، بانخفاض عن رقم قياسي بلغ 177 مليارا في العام السابق.