أوصى معهد بلاك روك للاستثمار بالتركيز على السندات العالمية بدلاً من السندات الأميركية طويلة الأجل، حيث يُتوقع أن يحد التضخم من قدرة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على خفض أسعار الفائدة بشكل كبير العام المقبل.
وأكد أن المرحلة الحالية ليست بداية دورة تيسير نقدي، بل هي عملية إعادة ضبط وتعديل للسياسات النقدية.
وأشار "بلاك روك" إلى محدودية قدرة الاحتياطي الفيدرالي على خفض الفائدة تحت مستوى 4%، في ظل استمرار عوائد سندات الخزانة في الارتفاع مدفوعة ببيانات اقتصادية قوية.
كما حذّر من المخاطر الناتجة عن الزيادة السريعة في الدين الأميركي والعجز المستمر، ما قد يؤثر على تكلفة خدمة الدين مستقبلاً، ويخلق ضغوطًا على الأسواق.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة عواد كابيتال ليميتيد، زياد عواد، إن الانتقال من السندات الأميركية إلى غيرها، يعتمد نوع المستثمر وهناك تريليونات دولارات للاستثمار في أسواق السندات العالمية ويمكن لبعض الصناديق عمل ذلك، لكن إمكانية الابتعاد عن السندات الأميركية ليست كبيرة.
وأضاف أن التوترات السياسية وضعف الاقتصاد وراء نظرتنا السلبية للسندات الأوروبية.