قالت كبيرة استراتيجيي الاستثمار في شركة تشارلز شواب، ليز آن سوندرز، إن حالة عدم اليقين من المرجح أن تهيمن على معنويات المستثمرين في عام 2025.
وأشارت سوندرز إلى أن المستثمرين سيضطرون إلى إعادة التأقلم مع النهج الأكثر ارتجالًا الذي يتبناه الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، في صياغة السياسات الاقتصادية والتجارية، بحسب ما نقله موقع "Yahoo Finance" واطلعت عليه "العربية Business".
وأضافت سوندرز أنه تم تناول الحديث عن عدم اليقين وتداعياته على الأسواق بشكل مفرط، لكنها ترى أن هناك قدرًا كبيرًا من عدم اليقين بشكل غير مسبوق، ليس فقط بسبب المعرفة التي لدينا عن ترامب في إدارته الأولى، ولكن أيضًا بسبب كيفية تأثر السياسة، وخاصة فيما يتعلق بالتجارة في تلك الفترة من عام 2018، حيث كان ذلك غالبًا عبر التغريدات.
وأوضحت سوندرز أن القضايا الاقتصادية الرئيسية، بما في ذلك الحروب التجارية والتضخم وسياسات الترحيل، ذات صلة خاصة باحتياجات ومخاوف المتقاعدين وأولئك الذين يستعدون للتقاعد.
كما سلطت سوندرز الضوء على مجالات رئيسية لعدم اليقين السياسي، بدءًا من سوء الفهم الواسع النطاق للتعريفات الجمركية.
وأوضحت أن العناوين الرئيسية غالبًا ما تعرض مقترحات ترامب على أنها "رسوم جمركية على الصين"، وهو ما يضلل الجمهور. إذ لا يدفع المصدر التعريفة الجمركية، بل تدفعها الشركة الأميركية التي تستورد البضائع، وغالبًا ما تنتقل هذه التكلفة إلى المستهلكين، ما يجعلهم الطرف الأكثر تضررًا.