ذكرت مصادر مطلعة لوكالة بلومبرغ، أن الشركات المصنعة في الصين بدأت في تقييد مبيعات المكونات الأساسية المستخدمة في طائرات الدرونز إلى الولايات المتحدة وأوروبا.
وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة تمثل تمهيداً لفرض قيود تصدير أوسع على أجزاء طائرات الدرونز، من المتوقع أن تدخل حيز التنفيذ في العام المقبل.
قد تشمل هذه القيود متطلبات الحصول على تراخيص تعتمد على الغرض من استخدام المكونات، أو شروطًا تلزم الشركات الصينية بإخطار الحكومة بخطط الشحن مسبقا.ً
يُشار إلى أن النزاع التجاري بين بكين وواشنطن شهد تصعيداً هذا الشهر بعد فرض الولايات المتحدة قيوداً جديدة على بيع رقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي والمعدات الإضافية لأشباه الموصلات إلى الصين.
وردت الصين بحظر بيع مواد ذات استخدام مزدوج للجيش الأميركي، إضافة إلى مواد أخرى تُستخدم في التطبيقات التقنية والعسكرية للشركات الأميركية.