قال وزير خارجية سلطنة عُمان، بدر البوسعيدي، إن مجلس التنسيق السعودي - العُماني يمثل منصة استراتيجية تُجسّد إرادة القيادتين الحكيمتين لتعزيز التعاون الثنائي، مشيرًا إلى أن تعزيز التعاون بين البلدين لا يقتصر على خدمة مصالحهما المشتركة، بل يمتد ليُحقق الاستقرار والازدهار الإقليمي، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تستدعي تكثيف التنسيق الدبلوماسي والاقتصادي.
جاء ذلك في إطار زيارته إلى محافظة العُلا، إذ التقى حينها بوزير خارجية السعودية، الأمير فيصل بن فرحان، إذ رأس وزير الخارجية السعودي، ونظيره العماني، بدر البوسعيدي، الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي - العُماني الذي ينعقد تأكيدًا على الروابط التاريخية الوثيقة بين المملكة والسلطنة، وتنفيذًا للتوجيهات السامية لقيادتي البلدين الشقيقين.
وفي كلمته في أثناء الاجتماع، أعرب وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان عن تقديره للجهود المبذولة في تعزيز العلاقات السعودية - العمانية، التي تسير برعاية وحرص قيادتي البلدين بخطى ثابتة نحو ترسيخ التعاون وتعزيز الدور الإقليمي والدولي، بما يُرسي الأمن والاستقرار في المنطقة، فضلاً عن تحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين، مؤكدًا أن توافق وجهات النظر في مجمل القضايا بين المملكة وعمان يوضح أهمية مواصلة التنسيق المستمر بشأن القضايا الثنائية والإقليمية والدولية.
وقال وزير الخارجية السعودي في كلمته: إن الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي - العماني يأتي امتداداً للاجتماع الأول للمجلس الذي عُقِد في 13 / 11 / 2023م في سلطنة عمان والذي أُطلق فيه النسخة الأولى من مبادرات اللجان المنبثقة عن المجلس والتي بلغ عددها (55) مبادرة، مشيدًا بجهود اللجان المنبثقة عن المجلس على متابعة أعمال المبادرات وحالة سير تنفيذها.
من جانبه أكد وزير خارجية سلطنة عُمان في كلمته أن مجلس التنسيق السعودي العُماني يمثل منصة استراتيجية تُجسّد إرادة القيادتين لتعزيز التعاون الثنائي، مشيرًا إلى أن تعزيز التعاون بين البلدين لا يقتصر على خدمة مصالحهما المشتركة، بل يمتد ليُسهم في تحقيق الاستقرار والازدهار الإقليمي، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تستدعي تكثيف التنسيق الدبلوماسي والاقتصادي.