توقعت وكالة فيتش أن يستمر إصدار صكوك الحوكمة البيئية والاجتماعية– "ESG" العالمية في الارتفاع مدفوعًا بطلب المستثمرين، وأهداف التمويل والتنويع، ومبادرات الاستدامة الحكومية في بعض البلدان ذات الأغلبية المسلمة، كما توقعات أن تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار بحلول عام 2025''.
لكن الوكالة اضافت إنه لا تزال هناك تحديات، بما في ذلك ضعف حملة الاستدامة، وتعقيدات الامتثال للشريعة، والمخاطر الجيوسياسية وتقلبات النفط".
من جانبه، قال الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في وكالة فيتش، بشار الناطور، إن إصدارات صكوك وسندات ESG القائمة في منطقة الخليج، تبلغ 46 مليار دولار، نسبة 45% منها سندات.
وأضاف أن أكبر دولتين مصدرتين السعودية والإمارات، والسوق بشكل عام مدعوم من البنوك والشركات المرتبطة بالحكومات، أكثر من الحكومة.