قال المدير التنفيذي في ديلويت الشرق الأوسط، الدكتور أحمد حزه، إن سوق الرياضة في الشرق الأوسط يشهد نمواً سريعاً جداً، ووفق تقرير سابق لشركة "ديلويت" فمن المتوقع نموه سنوياً بنسبة 8.7% بحلول عام 2026، وهو ما يتفوق بكثير على معدلات النمو العالمية التي عادة ما تكون في حدود 3.3%.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن التوسع السريع نتيجة لعوامل كثيرة أولها التحول الكبير في بعض دول مجلس التعاون الخليجي لا سيما السعودية والإمارات، حيث تستثمر تلك الدول في البنية التحتية والأحداث الرياضية كجزء من سياستها لتنويع الاقتصاد وخلق مصادر جديدة للدخل القومي إلى جانب النفط.
وأشار إلى وجود جيل جديد من المشجعين يتفاعل مع الرياضة بطرق مبتكرة بفضل استخدام التكنولوجيا الرقمية بداية من الاستادات الذكية ومنصات شراء التذاكر والتفاعل الرقمي مع المشجعين وأيضا تحليل أداء اللاعبين داخل الملعب.
وأوضح حزه، أن كل ذلك يغير تجربة الرياضة تماما، في حين أن التزام المنطقة باستضافة الأحداث الرياضية العالمية الكبيرة يجذب الانتباه والاستثمارات الدولية، ومع استضافة السعودية لكاس العالم لكرة القدم في 2034 فتلك العوامل تساهم بشكل طبيعي في النمو السريع لسوق الرياضة في الشرق الأوسط.
تهدف السعودية إلى زيادة مساهمة قطاع الرياضة في الناتج المحلي الإجمالي من 1% إلى 3% بحلول عام 2030.
فيما توقع المنتدى الاقتصادي العالمي أن تنمو صناعة الرياضة في الشرق الأوسط بنسبة 8.7% بحلول عام 2026 مقارنة بنمو القطاع العالمي بنسبة 3.3% خلال نفس الفترة.