80 ألف سوري يعملون بألمانيا في مهن تعاني نقص الكوادر

عودتهم تؤثر سلبًا على الاقتصاد الألماني

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

كشفت دراسة صادرة عن معهد الاقتصاد الألماني "آي دبليو"، المقرب من أرباب العمل، أن نحو 80 ألف سوري يعملون في ألمانيا في مهن تشهد نقصًا في الكوادر المتخصصة.

وأفادت أن عودة اللاجئين السوريين من ألمانيا إلى وطنهم قد تؤثر سلبًا على الاقتصاد الألماني، وتفاقم فجوة نقص الكوادر المتخصصة.

ويعمل السوريون في مهن أخرى تعاني نقصًا في الكوادر، حيث تشير الإحصاءات إلى أن حوالي 2.47 ألف سوريًا يعملون في مجال طب الأسنان بعقود تخضع للضمان الاجتماعي الإلزامي، و2.26 ألف في مجال رعاية الأطفال والتعليم، و2.16 ألف في التمريض والعناية الصحية، و2.1 ألف في وظائف مرتبطة بالمناخ ضمن قطاع الكهرباء الإنشائية، و1.57 ألف في مجال تكنولوجيا السباكة والتدفئة وتكييف الهواء، بحسب "د ب أ".

وتجاوز عدد السوريين العاملين كفنيين في مجال ميكانيكا السيارات 4 آلاف شخص مؤخرًا. وأفاد المعهد بأن حوالي 7 من كل 10 وظائف شاغرة في مجال تكنولوجيا السيارات لا يتم شغلها بمتخصصين مؤهلين.

وقال فابيان سمساراه، خبير الاقتصاد في معهد "آي دبليو" ومؤلف الدراسة، إن "العمال السوريين يشكلون عنصرًا هامًا لسوق العمل الألماني، حيث يسهمون بشكل كبير في التخفيف من نقص الكوادر المتخصصة في البلاد".

كما أشارت الدراسة إلى أن العديد من السوريين يعملون في مهن حيوية أخرى، مثل الطب، حيث يُقدّر عدد الأطباء السوريين العاملين في ألمانيا بحوالي 5.3 ألف طبيب. وحذرت الدراسة من أن عودة هؤلاء إلى وطنهم قد تؤدي إلى تفاقم نقص الكوادر المتخصصة وتؤثر سلبًا على تقديم الخدمات الصحية.

وأضاف سمساراه: "غالبًا ما يتم التقليل من أهمية إسهام الكوادر السورية في النقاش العام حول إمكانية إعادتهم". وأوضح أنه في العديد من المهن قد يصبح من الصعب ملء الشواغر إذا غادر هؤلاء العمال البلاد. ودعا الساسة إلى توفير فرص إقامة آمنة للسوريين العاملين في ألمانيا.

ووفقًا لوكالة العمل الاتحادية، كان هناك في المتوسط بين يونيو/حزيران 2023 ومايو/أيار 2024 حوالي 213.5 ألف شخص من أصول سورية يعملون في وظائف مشمولة بالتأمين الاجتماعي في ألمانيا.

ومن بين هؤلاء، يعمل 86 ألف شخص في وظائف مساعدة، بينما يشغل 127 ألف شخص وظائف مؤهلة تتطلب تدريبًا مهنيًا أو تعليمًا جامعيًا. بالإضافة إلى ذلك، هناك حوالي 155 ألف سوري مسجلين كعاطلين عن العمل، مما يجعل انضمامهم لسوق العمل أمرًا ممكنًا بشكل فوري.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط