قال محلل الأسواق المالية في شركة "CFI"، أحمد ناشي، إن الجنيه المصري تراجع مقابل الدولار في الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن السبب الرئيسي في ذلك يعود إلى قوة الدولار مقابل العملات في العالم بصورة عامة.
وعن سعر الجنيه المصري مقابل الدولار، توقع ناشي في مقابلة مع "العربية Business"، أن يتحرك في نطاق بين 48 جنيها إلى 52 جنيها للدولار خلال الربع الأول من العام 2025.
الدولار في مصر يواصل تسجيل مستويات غير مسبوقة أمام الجنيه
وتابع: السوق المصرية شهدت عمليات جني أرباح عنيفة تسببت في تراجعات وتذبذبات خلال الفترة الماضية نتيجة نقص السيولة بصورة كبيرة.
ونبه ناشي إلى أن تثبيت "المركزي" المصري لأسعار الفائدة في اجتماعه المرتقب شبه محسوم، مشيرا إلى أنه من الصعب أن نرى تخفيضا لأسعار الفائدة قبل السيطرة على معدلات التضخم، وهذا لن يحصل إلا في النصف الثاني من 2025.
وتابع: "الفيدرالي" الأميركي قلل من فرص تخفيض أسعار الفائدة بالعام المقبل، وهذا سينعكس سلبا على الأسواق الناشئة في العالم.
كانت مؤشرات البورصة المصرية شهدت تراجعات جماعية لدى إغلاق تعاملات أمس الاثنين، حيث خسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة نحو 24 مليار جنيه ليصل إلى مستوى 2.199 تريليون جنيه، وسط تعاملات كلية بلغت نحو 41.529 مليار جنيه.
وانخفض المؤشر الرئيس للبورصة "إيجي إكس 30" بنسبة 0.84% ليصل إلى مستوى 30118.38 نقطة، كما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" بنسبة 2.67 % ليبلغ 8227.2 نقطة، وهبط مؤشر "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقًا نحو 2.25 % ليصل إلى مستوى 11298.43 نقطة.