قالت وزارة الخارجية الروسية اليوم الثلاثاء، إن سفينة شحن روسية تحمل اسم "أورسا ميجور" غرقت في البحر المتوسط بعد وقوع انفجار في غرفة المحرك، وإن اثنين من أفراد طاقمها في عداد المفقودين.
وشُيدت السفينة عام 2009 وتعود ملكيتها النهائية إلى شركة أوبورون لوجيستيكس، التي تشارك في مشاريع بناء عسكرية لوزارة الدفاع الروسية.
وقالت الشركة في وقت سابق إن السفينة كانت في طريقها إلى ميناء فلاديفوستوك في أقصى شرق روسيا وكانت تحمل على متنها رافعتين عملاقتين.
صور متداولة لغرق سفينة شحن روسية في البحر المتوسط #قناة_العربية pic.twitter.com/T9cl8X8nZH
— العربية (@AlArabiya) December 24, 2024
وقال مركز الأزمات التابع لوزارة الخارجية في بيان إنه جرى إنقاذ 14 من 16 فردا في طاقم السفينة ونقلوا إلى إسبانيا، لكن اثنين ما زالا في عداد المفقودين. ولم يذكر المركز سبب انفجار غرفة المحرك.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن السفارة الروسية في إسبانيا قولها إنها تبحث في ملابسات غرق السفينة وإنها على اتصال بالسلطات في إسبانيا.
وأحجمت شركة أوبورون لوجيستيكس وإس.كيه-يوج، وهي المالك والمشغل المباشر للسفينة، عن التعليق على الحادث. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على الشركتين في عام 2022 بسبب علاقاتهما بالجيش الروسي، كما فرضت عقوبات على السفينة نفسها.
وأظهرت لقطات صورتها سفينة عابرة ونشرت على موقع لايف دوت آر.يو الروسي اليوم الثلاثاء السفينة وهي تنزلق بقوة إلى جانبها الأيمن مع غمر المياه لمقدمتها بشكل أكثر من المعتاد أمس الاثنين.
وقالت شركة أوبورون لوجيستيكس، المالك النهائي للسفينة، في بيان يوم 20 ديسمبر/كانون الأول إن السفينة كانت تحمل رافعات ميناء من المقرر تركيبها في ميناء فلاديفوستوك بالإضافة إلى قطع غيار لكسارات جليد جديدة.
وتظهر بيانات لتتبع السفن من مجموعة بورصات لندن أن السفينة غادرت ميناء سان بطرسبرج الروسي في 11 ديسمبر/كانون الأول وشوهدت لآخر مرة وهي ترسل إشارة الساعة 22:04 بتوقيت غرينتش أمس الاثنين بين الجزائر وإسبانيا، حيث غرقت.
وأشارت السفينة عند مغادرتها سان بطرسبرج إلى أن ميناء التوقف التالي سيكون فلاديفوستوك الروسي وليس مرفأ طرطوس السوري الذي زارته سابقا.
وقالت صحيفة إل إسبانيول على موقعها الإلكتروني إنه تم إجلاء أفراد الطاقم إلى ميناء قرطاجنة الإسباني، وإن عدة سفن شاركت في عملية الإنقاذ.
وأضافت أنه كان من المقرر أن تصل السفينة إلى فلاديفوستوك في 22 يناير/كانون الثاني.