شركات تكرير هندية تدرس الاعتماد على نفط الشرق الأوسط لتعويض النقص الروسي

تواجه نقصاً يتراوح بين 8 و10 ملايين برميل من النفط الروسي المُعد للتحميل في يناير

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تدرس شركات التكرير الحكومية الهندية إمكانية اللجوء إلى النفط الخام من الشرق الأوسط لتعويض انخفاض الإمدادات الفورية من روسيا، أكبر مورد للنفط للهند، وفقاً لثلاثة مصادر في قطاع التكرير.

وأشارت المصادر إلى أن شركات التكرير الثلاث الكبرى، وهي مؤسسة النفط الهندية، وشركة بهارات بتروليوم، وشركة هندوستان بتروليوم، تواجه نقصاً يتراوح بين 8 و10 ملايين برميل من النفط الروسي المُعد للتحميل في يناير.

ويعود هذا النقص إلى ارتفاع الطلب المحلي في روسيا، والتزام موسكو باتفاقية أوبك، ما أدى إلى انخفاض صادرات النفط الروسية. وأوضحت المصادر أن الشركات قد تلجأ إلى السحب من مخزوناتها الحالية لتلبية احتياجات مارس 2024، وفقا لوكالة "رويترز".

وقال مصدران بأن الشركات قد تحصل على إمدادات إضافية من الشرق الأوسط عبر الكميات الاختيارية في العقود طويلة الأجل، أو من خلال مناقصات فورية لشراء النفط عالي الكبريت. وكانت مؤسسة النفط الهندية قد طرحت مناقصات مشابهة في مارس 2022.

وأصبحت الهند أكبر مستورد للخام الروسي بعد فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على واردات النفط الروسية في 2022. وتشير بيانات إلى أن النفط الروسي يشكّل أكثر من ثلث واردات الطاقة الهندية.

ورغم ذلك، يواجه النفط الروسي تحديات بسبب ارتفاع الطلب المحلي في روسيا وعودة المصافي للعمل بعد الصيانة، إضافة إلى سوء الأحوال الجوية التي عطلت أنشطة الشحن.

وأفاد أحد المصادر: "يتعين علينا استكشاف بدائل للنفط الروسي، فالوضع الحالي يعكس ارتفاع الطلب داخل روسيا وتزايد التزاماتها مع أوبك."

أشارت مصادر إلى وجود تجار يقبلون الدفع باليوان الصيني مقابل النفط الروسي، لكن شركات التكرير الهندية الحكومية توقفت عن استخدام العملة الصينية بناءً على توصيات حكومية. وقال أحد المصادر: "الأمر لا يتعلق بعدم توفر بدائل، لكن تكلفة استبدال النفط الروسي قد تضر باقتصادنا."

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط