أظهر محضر اجتماع بنك اليابان أن صناع السياسات اتفقوا في أكتوبر على الاستمرار في رفع أسعار الفائدة إذا تحرك الاقتصاد بما يتماشى مع توقعاتهم. ومع ذلك، شدد بعض الأعضاء على ضرورة توخي الحذر نظراً لحالة عدم اليقين بشأن السياسات الاقتصادية في الولايات المتحدة.
يُبرز المحضر أن المخاطر الاقتصادية الخارجية، وخاصة تلك المرتبطة بسياسات الإدارة الأميركية الجديدة، ستلعب دوراً محورياً في تحديد توقيت رفع بنك اليابان لأسعار الفائدة.
وعلى الرغم من أن اجتماع أكتوبر عُقد قبل فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية، وأبدى أعضاء مجلس إدارة البنك مخاوفهم من تقلبات السوق المحتملة، والتغيرات الكبيرة في السياسات الأميركية، واعتبروها مخاطر رئيسية تؤثر على التوقعات المستقبلية.
وفي سياق آخر، يرى "غولدمان ساكس" أن مستوى الين الحالي مقابل الدولار يمثل فرصة إيجابية للمستثمرين الأجانب الراغبين في شراء الأسهم اليابانية.
وأشار كبير استراتيجيي الأسهم اليابانية في "غولدمان ساكس" إلى أن احتمالية تراجع العملة إلى 160 مقابل الدولار تظل محدودة، حيث يُتوقع أن تدفع هذه المستويات السلطات اليابانية للتدخل، مما يعزز جاذبية السوق اليابانية للأجانب.