بعدما رأى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الثلاثاء، أن من يعتقدون أن هناك انتصارات قد تحققت في سوريا يجب عليهم التريث في حكمهم، فالتطورات المستقبلية ما زالت كثيرة، أتى رد الإدارة الجديدة.
إياكم وبث الفوضى!
فقد حذر وزير الخارجية السوري، أسعد حسن الشيباني، إيران مما أسماه بث الفوضى في سوريا.
وكتب الشيباني على منصة "إكس": "من الضروري أن تحترم إيران إرادة الشعب السوري وسيادة البلاد وسلامتها".
وأكد أن بلاده تُحمّل طهران المسؤولية عن تداعيات التصريحات الأخيرة.
جاء هذا بعدما شدد عراقجي على أنه من السابق لأوانه الحكم على ما يجري في سوريا.
كما أعلن أن الحوثيين لا يحتاجون إلى أي مساعدة من طهران.
يجب على #إيران احترام إرادة الشعب السوري وسيادة البلاد وسلامته، ونحذرهم من بث الفوضى في سوريا ونحملهم كذلك تداعيات التصريحات الأخيرة.
— أسعد حسن الشيباني (@Asaad_Shaibani) December 24, 2024
وأوضح أن الصواريخ التي يطلقها الحوثيون قد أربكت الحسابات، مروجاً في الوقت نفسه إلى أن هذه الصواريخ هي من صنع محلي، في محاولة للرد على الاتهامات التي توجه لإيران بتزويد الحوثيين بالصواريخ والأسلحة على ما يبدو.
جاء هذا بعدما أكدت وزارة الخارجية الإيرانية في وقت سابق، أنه لا يوجد لدى طهران اتصال مباشر مع الجهة الحاكمة في سوريا حالياً.
وأضافت الوزارة أن الاتصالات مع الحكومة السورية مستمرة منذ فترة طويلة في إطار مسارات تسوية الأزمة.
وأعلنت أن قرارها بشأن علاقاتها مع الجهة الحاكمة في سوريا سيكون بناءً على أفعالها في المستقبل.
خسارة فادحة
يشار إلى أن طهران كانت منيت بخسارة مهمة إثر رحيل حليفها الرئيس السابق بشار الأسد، الذي حمته على مدار سنوات الحرب الأهلية ومنعت إسقاطه من قبل المعارضة والفصائل المسلحة.
كما تضاعفت تلك الخسارة بانسحاب مستشاريها وفصائلها من الأراضي السورية الأسبوع الماضي، ما أفقدها خط الإمداد البري لحزب الله اللبناني، الذي مني بدوره بخسارة فادحة خلال الأشهر القليلة الماضية من الحرب مع إسرائيل.
إلا أن طهران بدت متروية في مواقفها الأخيرة تجاه "الإدارة الجديدة" التي حلت مكان الأسد في دمشق.