أمين مجلس التعاون: دول الخليج بذلت جهوداً مستمرة في دعم الشعب السوري

دول مجلس التعاون تشيد بخطوات حكومة سوريا المؤقتة في الانتقال السلمي للسلطة

المصدر: الكويت - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أكد مجلس التعاون الخليجي، في إطار الاجتماع الاستثنائي الـ 46 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون المنعقد في الكويت أهمية دعم أمن واستقرار سوريا، ولبنان في مختلف الظروف والمواقف، إذ اتخذ مجلس التعاون الخليجي منذ اندلاع الأزمة السورية موقفاً ثابتاً وسياسة واضحة، تجاه الأزمة في سوريا.

إلى ذلك، قال الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، إن دول الخليج بذلت جهوداً مستمرة لدعم الشعب السوري الشقيق، إذ استضافت الكويت مثلاً عدد من مؤتمرات المانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا.

وطبقاً لحديث البديوي فإن دول الخليج قدمت مساعدات إغاثية وإنسانية للشعب السوري الشقيق بلغت أكثر من 8 مليار دولار أميركي، فضلاً عن استضافتها لأكثر من 2 مليون مقيم من الأشقاء السوريين، الذين يتمتعون بحقوق ومزايا كافة تكفل لهم حياة كريمة بين اشقائهم الخليجيين.

وأكد الأمين العام أن دول الخليج دعمت جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص الرامية للحل السياسي للأزمة السورية، وفقاً لبيان جنيف 1، وقرار مجلس الأمن رقم (2254) ، الذي دعا فيه مجلس الامن النظام السوري السابق لتغليب الحكمة، والعمل على تحقيق إصلاحات فورية تلبي تطلعات الشعب السوري، وتحفظ وحدته وسيادته، واستقلاله وسلامة أراضيه، ورفض أية تدخلات أجنبية في شؤونه الداخلية.

وفي سياق متصل، أشادت دول الخليج بالخطوات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة السورية المؤقتة، في الانتقال السلمي للسلطة، وتأمين سلامة المدنيين، والمواقف التي أعلنت عنها للحفاظ على مؤسسات الدولة السورية ومقدراتها، وتحقيق المصالحة الوطنية، باعتبارها ركائز رئيسية للحفاظ على الأمن والاستقرار، واستعادة سوريا لدورها الإقليمي، ومكانتها الدولية، مؤكدين على ضرورة تضافر جهود جميع الأطراف ومكونات الشعب السوري، وتغليب المصلحة العليا والوحدة الوطنية، وتكريس لغة الحوار.

وفي الإطار ذاته، أشار الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي، إلى أن الهجمات الإسرائيلية المتكررة على سوريا فضلاً عما قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي من احتلال للمنطقة العازلة على الحدود السورية، وكذلك قرار الحكومة الإسرائيلية بالتوسع في بناء المستوطنات في الجولان السوري المحتل، يعد انتهاك صارخٍ للقوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن، واتفاق فض الاشتباك المبرم بين سوريا وإسرائيل (1974م).

وأكد أمين عام دول مجلس التعاون ضرورة أن يؤدي المجتمع الدولي بدوره ومسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات على الأراضي السورية، وانسحاب إسرائيل من كافة الأراضي السورية المحتلة، لاسيما وأن كافة دول مجلس التعاون رحبت بما تضمنه البيان الصادر عن لجنة الاتصال الوزارية العربية بشأن سوريا، والذي عقد بتاريخ 14 ديسمبر 2024 في مدينة العقبة بالمملكة الأردنية الهاشمية لتحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار.

في هذه الأثناء، أكد البديوي أن ما ورد في البيان الختامي الصادر عن المجلس الأعلى في دورته الخامسة والأربعين، والمتعلق بالتطورات التي تشهدها الجمهورية اللبنانية الشقيقة، - أكد - على مواقف مجلس التعاون الثابتة مع الشعب اللبناني الشقيق وعن دعمه المستمر لسيادة لبنان وأمنه واستقراره، وإدانة الهجمات الإسرائيلية الخطيرة والتأكيد على أهمية تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية هيكلية شاملة تضمن تغلب لبنان على أزمته السياسية والاقتصادية.

فضلاً عن ضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن 1701 وعودة النازحين والمهجرين إلى ديارهم، واستعادة الأمن والاستقرار الدائم في لبنان، وضمان احترام سلامة أراضيه واستقلاله السياسي وسيادته داخل حدوده المعترف بها دولياً، وبسط سيطرة الحكومة اللبنانية على جميع الأراضي اللبنانية، وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة واتفاق الطائف.

وجدد التأكيد الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، على حرص واهتمام دول مجلس التعاون، بعلاقاتها الأخوية والتاريخية، وروابطها المتينة مع الجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية، وبذل كافة الجهود لضمان أمنهما واستقرارهما بما يسهم في ازدهارهما والعيش الكريم المستدام لشعوبهم.



الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط